تكثف الإمارات صادرات النفط من ميناء حيوي يقع خارج مضيق هرمز، بعد استئناف بعض أكبر مرافق تحميل الخام عملياتها عقب ضربات بطائرات مسيّرة إيرانية في وقت سابق من هذا الشهر.
وتستعيد أكبر عمليات النفط الخام التابعة لشركة 'أدنوك' في الفجيرة نشاطها بعد توقفها في 14 مارس. ويلعب الميناء الواقع على الساحل الشرقي للإمارات دوراً محورياً كمنفذ لصادرات النفط التي تتجاوز مضيق هرمز شبه المغلق، ما يجعله من بين أكثر مواقع الطاقة استهدافاً من طهران. وبعد ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، يُعدّ الفجيرة أكبر نقطة خروج للنفط الخام من الخليج متجاوزاً هذا الاختناق البحري.
وتستعيد أكبر عمليات النفط الخام التابعة لشركة 'أدنوك' في الفجيرة نشاطها بعد توقفها في 14 مارس. ويلعب الميناء الواقع على الساحل الشرقي للإمارات دوراً محورياً كمنفذ لصادرات النفط التي تتجاوز مضيق هرمز شبه المغلق، ما يجعله من بين أكثر مواقع الطاقة استهدافاً من طهران. وبعد ميناء ينبع السعودي على البحر الأحمر، يُعدّ الفجيرة أكبر نقطة خروج للنفط الخام من الخليج متجاوزاً هذا الاختناق البحري.
