لا شك في أن الخبز هو الغذاء الوحيد الذي يحظى بمحبة الجميع منذ آلاف السنين، لكن العمليات البيولوجية الكامنة وراء تخمير العجين تبقى العقدة خصوصا لمهتمي اللياقة البدنية والأجسام الصحية.فكيف تؤثر ألياف القمح على جودة الخبز النهائية؟
كشفت دراسة حديثة صادرة عن Vrije Universiteit Brussel أن عملية تخمير "خبز الساوردو" لا تقتصر على رفع العجين، بل تحدث تحولات معقدة وغير متوقعة في ألياف القمح، ما يؤثر على القوام والطعم والقيمة الغذائية للخبز.
كشفت دراسة حديثة صادرة عن Vrije Universiteit Brussel أن عملية تخمير "خبز الساوردو" لا تقتصر على رفع العجين، بل تحدث تحولات معقدة وغير متوقعة في ألياف القمح، ما يؤثر على القوام والطعم والقيمة الغذائية للخبز.
