طور باحثون في جامعة لايدن بهولندا روبوتات مجهرية قادرة على الحركة والتنقل والتكيف دون الحاجة إلى دماغ أو أجهزة استشعار أو برمجيات، بل يعتمد سلوكها كليًا على بنيتها الفيزيائية وتفاعلها مع البيئة المحيطة.
يبلغ طول هذه الروبوتات عدة عشرات من الميكرومترات فقط، أي أصغر بكثير من عرض شعرة الإنسان. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تستطيع السباحة والاستجابة للعقبات بطرق تحاكي الكائنات الحية.
يبلغ طول هذه الروبوتات عدة عشرات من الميكرومترات فقط، أي أصغر بكثير من عرض شعرة الإنسان. وعلى الرغم من صغر حجمها، فإنها تستطيع السباحة والاستجابة للعقبات بطرق تحاكي الكائنات الحية.
