فيما تدخل الحرب في إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، تواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، فيما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران.
وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي آخر التطورات، أشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غربي طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران.
تايمز أوف إسرائيل: سلاح الجو استهدف 70% من الصناعة العسكرية الإيرانية pic.twitter.com/OQJV04Ic1A— العربية (@AlArabiya) March 29, 2026
وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
تداعيات حرب إيران أخطر على الاقتصاد العالمي من رسوم ترمب وحرب أوكرانيا وكورونا.. و"بلومبيرغ": ارتفاع أسعار الطاقة سيضر قطاعات صناعية واسعة قريبا
قناة العربية pic.twitter.com/3dqVtKDb9T— العربية (@AlArabiya) March 29, 2026
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ألحق أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.
وقد شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفاً جوياً استهدف صالة بمطار بوشهر جنوبي البلاد، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن تقديرات الجيش تفيد بتعطيل 70% من الصناعات العسكرية في إيران، وأشار إلى أن تقديرات الجيش تفيد باقترابه من استهداف نحو 90% من المواقع الرئيسية المخصصة لتطوير الأسلحة الإيرانية. فيما أفاد معهد أبحاث الحرب الأميركي بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا شركة الصناعات البحرية الإيرانية في بوشهر.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" Washington Post قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.
وأفاد مسؤولون أميركيون ل"واشنطن بوست" بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.
وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي آخر التطورات، أشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غربي طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران.
تايمز أوف إسرائيل: سلاح الجو استهدف 70% من الصناعة العسكرية الإيرانية pic.twitter.com/OQJV04Ic1A— العربية (@AlArabiya) March 29, 2026
وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
تداعيات حرب إيران أخطر على الاقتصاد العالمي من رسوم ترمب وحرب أوكرانيا وكورونا.. و"بلومبيرغ": ارتفاع أسعار الطاقة سيضر قطاعات صناعية واسعة قريبا
قناة العربية pic.twitter.com/3dqVtKDb9T— العربية (@AlArabiya) March 29, 2026
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ألحق أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.
وقد شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفاً جوياً استهدف صالة بمطار بوشهر جنوبي البلاد، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن تقديرات الجيش تفيد بتعطيل 70% من الصناعات العسكرية في إيران، وأشار إلى أن تقديرات الجيش تفيد باقترابه من استهداف نحو 90% من المواقع الرئيسية المخصصة لتطوير الأسلحة الإيرانية. فيما أفاد معهد أبحاث الحرب الأميركي بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا شركة الصناعات البحرية الإيرانية في بوشهر.
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" Washington Post قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.
وأفاد مسؤولون أميركيون ل"واشنطن بوست" بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.









