لماذا أصبح ترشيد استهلاك الكهرباء «إلزامياً» الآن؟.. مصدر حكومى يُجيب (خاص)

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • هشام عمر عبد الحليم
Loading image...
قال مصدر حكومى إن الإجراءات الخاصة بترشيد استهلاك الطاقة، وعلى رأسها الكهرباء، تأتى فى سياق مواجهة التحديات الناشئة عن تداعيات الحرب الإقليمية الحالية التى أثّرت فى مختلف دول العالم.وأشار المصدر فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، اليوم، إلى أنه بالنسبة لقطاع الكهرباء، فإن محطات توليد الكهرباء تستهلك نحو 65% من إجمالى استهلاك الغاز الطبيعى فى مصر، لافتًا إلى أن الإجراءات تهدف إلى تقليل استخدام الكهرباء وترشيده لأطول فترة ممكنة، حتى لا تضطر الحكومة إلى اللجوء إلى نظام تخفيف الأحمال الكهربائية فى وقت لاحق.وأضاف المصدر أن الحكومة تعاقدت بالفعل منذ فترة طويلة على توريد كميات من الغاز الطبيعى، وتم إنشاء بنية تحتية لاستقبال الغاز الطبيعى فى منطقة العين السخنة، إلا أنه فى ظل الظروف المحيطة لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، إذ قد تستجد ظروف تمنع وصول تلك الكميات إلى الموانئ المصرية.وأضاف أن الجهات المختصة رأت أن البدء فى حملة ترشيد إلزامى أفضل من الوصول المبكر إلى نظام تخفيف الأحمال الكهربائية.وأشار المصدر إلى أن قرارات الحكومة المصرية ليست الوحيدة على مستوى العالم سعيًا لتوفير الطاقة، لافتًا إلى أن منح إجازة يوم واحد أسبوعيًا — كما حدث فى سريلانكا حيث مُنح الموظفون إجازة يوم الأربعاء من كل أسبوع — يُعد أحد هذه الإجراءات.أما الفلبين، فقد قررت جعل أسبوع العمل أربعة أيام أيضًا، بينما فرضت عشرات الدول إجراءات تقشفية مماثلة للحكومة المصرية فى المشاريع كثيفة استهلاك الطاقة، وأبرزها بنغلاديش والاتحاد الأوروبى.وشدّد المصدر على أن قرار الاتحاد الأوروبى واليابان والولايات المتحدة باستخدام احتياطيات النفط للطوارئ للحفاظ على قدرات تلك الدول على توليد الطاقة بشكل طبيعى، يؤكد مدى عمق الأزمة.وأشار إلى أن الحكومة المصرية كانت حريصة على بناء محطات تفوق الاحتياجات بنسبة «آمنة»، وأن المشكلة حاليًا ليست فى المحطات، بل فى…

دول