ردّ الكاتب الصحفي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، على تساؤلات متكررة حول أسباب عدم قيام بعض دول الخليج برفع أسعار الوقود رغم تأثرها المباشر بالحرب، في حين اضطرت مصر إلى تحريك أسعار الطاقة.
وقال رشوان، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، السبت، إن هذا التساؤل "منطقي جدًا"، لكنه يحتاج إلى فهم طبيعة الفروق بين اقتصاديات الدول.
وأوضح أن دول الخليج التي لم ترفع أسعار الوقود هي في الأساس دول منتجة ومصدرة للطاقة، ولديها فائض في الإنتاج، ما يمنحها قدرة أكبر على امتصاص الصدمات دون اللجوء إلى تحريك الأسعار.
وأضاف أن هذه الدول تعتمد على عوائد النفط كجزء أساسي من اقتصادها، وبالتالي لديها مرونة في التعامل مع تقلبات الأسعار العالمية، مشيرًا إلى أن "عندهم فائض في الطاقة، وده بيخليهم يقدروا يتأقلموا مع الظروف".
وأكد رشوان أن المقارنة يجب أن تأخذ في الاعتبار اختلاف طبيعة كل اقتصاد، لافتًا إلى أن الدول غير المنتجة للطاقة، مثل مصر، تتأثر بشكل مباشر بارتفاع الأسعار العالمية، ما يفرض عليها اتخاذ إجراءات مختلفة.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمتد إلى دول كبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا، التي شهدت زيادات كبيرة في أسعار الوقود رغم قوتها الاقتصادية.
وشدد على أن جميع هذه الحالات تدور في إطار واحد، وهو طبيعة الموارد والإمكانيات الاقتصادية لكل دولة، مؤكدًا أن اختلاف القرارات لا يعني اختلاف حجم التأثر، بل يعكس اختلاف القدرة على التعامل مع الأزمة.
وقال رشوان، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «الحكاية» على قناة «MBC مصر»، السبت، إن هذا التساؤل "منطقي جدًا"، لكنه يحتاج إلى فهم طبيعة الفروق بين اقتصاديات الدول.
وأوضح أن دول الخليج التي لم ترفع أسعار الوقود هي في الأساس دول منتجة ومصدرة للطاقة، ولديها فائض في الإنتاج، ما يمنحها قدرة أكبر على امتصاص الصدمات دون اللجوء إلى تحريك الأسعار.
وأضاف أن هذه الدول تعتمد على عوائد النفط كجزء أساسي من اقتصادها، وبالتالي لديها مرونة في التعامل مع تقلبات الأسعار العالمية، مشيرًا إلى أن "عندهم فائض في الطاقة، وده بيخليهم يقدروا يتأقلموا مع الظروف".
وأكد رشوان أن المقارنة يجب أن تأخذ في الاعتبار اختلاف طبيعة كل اقتصاد، لافتًا إلى أن الدول غير المنتجة للطاقة، مثل مصر، تتأثر بشكل مباشر بارتفاع الأسعار العالمية، ما يفرض عليها اتخاذ إجراءات مختلفة.
وأشار إلى أن الأزمة الحالية لا تقتصر على منطقة بعينها، بل تمتد إلى دول كبرى مثل الولايات المتحدة وأوروبا، التي شهدت زيادات كبيرة في أسعار الوقود رغم قوتها الاقتصادية.
وشدد على أن جميع هذه الحالات تدور في إطار واحد، وهو طبيعة الموارد والإمكانيات الاقتصادية لكل دولة، مؤكدًا أن اختلاف القرارات لا يعني اختلاف حجم التأثر، بل يعكس اختلاف القدرة على التعامل مع الأزمة.








