ويعد هذا الاكتشاف الذي تم وذلك في واحة الداخلة، إضافة نوعية للسجل الأحفوري في مصر والقارة الأفريقية، حيث تم نشر نتائجه في المجلة العلمية الدولية المرموقة Cretaceous Research، بما يعكس جودة البحث العلمي المصري وقدرته على المنافسة عالميا.
وأكد الدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس الجامعة أن هذا الكشف يفتح آفاقا جديدة لفهم تاريخ الحياة القديمة، ويقدم أدلة علمية مهمة على طبيعة البيئة البحرية الاستوائية التي كانت تسود جنوب مصر خلال تلك الحقبة، والتي سمحت بازدهار الكائنات البحرية العملاقة قبل انقراض الديناصورات.
وأكد الدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس الجامعة أن هذا الكشف يفتح آفاقا جديدة لفهم تاريخ الحياة القديمة، ويقدم أدلة علمية مهمة على طبيعة البيئة البحرية الاستوائية التي كانت تسود جنوب مصر خلال تلك الحقبة، والتي سمحت بازدهار الكائنات البحرية العملاقة قبل انقراض الديناصورات.
