علّق السفير محمد العرابي، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، على الدعوة التي وجّهها الرئيس عبدالفتاح السيسي، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف الحرب الإيرانية، خلال فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026»، قائلًا: «كان الرئيس يُعبر عن صوت الحكمة والعقل».
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة السادسة»، عبر قناة «الحياة اليوم»، إن الرئيس انتقى هذا المؤتمر، لتوجيه كلمته نظرًا لأن مختلف شعوب العالم تُعاني من أزمة في الطاقة، والتي تُعتبر محورًا أساسيًا لها، نتيجة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، معلقًا:«الحدث كان مواتي تمامًا لهذا النداء».
ورأى أنه على منظمة الأمم المتحدة، وجميع القوى المحبة للسلام على مستوى العالم، مسئولية دعم النداء الرئاسي، قائلًا:«أنا اعتقد إن هذا النداء يجب أن تتلقفه القوى المحبة للسلام في العالم أيضًا وتؤيده وخاصة الأمم المتحدة».
وتوقع استمرار التصعيد بين إيران من جانب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من آخر، في ظل غياب أي معالم لبدء المفاوضات، داعيًا لتحويل النداء الرئاسي إلى نداء دولي جاذب لردود أفعال عقلانية، مضيفًا: «هذا النداء يجب أن يترجم بسرعة إلى نداء دولي ويكون له صدى عقلاني».
ووصف هذه الحرب بالمتهورة غير المحسوبة، قائلًا:« نحن للأسف في حالة تهور وتصعيد غريب جدًا لا يحسب الأمور بحكمة ويضع الأمور كأنها نزهة للكشافة وليس لقوات عسكرية يمكن أن تلقى حتفها في عمليات عسكرية غير محسوبة».
وجدد الدعوة لإنهاء هذه الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران، معلقًا: «أعتقد آن الأوان إن فعلًا للعمل على إيقاف هذه الحرب المجنونة».
وفي ذات السياق تحدث العرابي، عن الأبعاد المتوقعة لاستمرار هذه الحرب، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية ستركز جهودها على مضيق هرمز، في حين ستستمر إسرائيل في استهداف الداخل الإيراني ومناطق سيطرة جماعة الحوثيين، مضيفًا: «للأسف هناك اعتقاد بأن التفاوض تحت النار هو دا اللي هيجيب نتيجة».
وذكر أن أمريكا وإسرائيل لم يفهما حتى الآن نفسية الشعب الإيراني الرافض للاستسلام وتفكيك الدولة، رغم ادعائتهم بتغيير النظام، مؤكدًا:«لا النظام موجود لسا زي ما هو مع تغيير الأفراد »، مضيفًا أن استمرار هذه الحرب سيؤدي على خسائر عالمية سواء من ناحية نقص إمداد النفط، أو من الخسائر البشرية لطرفي الصراع.
واختتم قائلًا:«نحن أمام أهداف غير واضحة للحرب ولكن اعتقد إن الهدف الأساسي هيكون هو النفط في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز وهو دا هيكون محور العمليات العسكرية القادمة».
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة السادسة»، عبر قناة «الحياة اليوم»، إن الرئيس انتقى هذا المؤتمر، لتوجيه كلمته نظرًا لأن مختلف شعوب العالم تُعاني من أزمة في الطاقة، والتي تُعتبر محورًا أساسيًا لها، نتيجة للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، معلقًا:«الحدث كان مواتي تمامًا لهذا النداء».
ورأى أنه على منظمة الأمم المتحدة، وجميع القوى المحبة للسلام على مستوى العالم، مسئولية دعم النداء الرئاسي، قائلًا:«أنا اعتقد إن هذا النداء يجب أن تتلقفه القوى المحبة للسلام في العالم أيضًا وتؤيده وخاصة الأمم المتحدة».
وتوقع استمرار التصعيد بين إيران من جانب والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من آخر، في ظل غياب أي معالم لبدء المفاوضات، داعيًا لتحويل النداء الرئاسي إلى نداء دولي جاذب لردود أفعال عقلانية، مضيفًا: «هذا النداء يجب أن يترجم بسرعة إلى نداء دولي ويكون له صدى عقلاني».
ووصف هذه الحرب بالمتهورة غير المحسوبة، قائلًا:« نحن للأسف في حالة تهور وتصعيد غريب جدًا لا يحسب الأمور بحكمة ويضع الأمور كأنها نزهة للكشافة وليس لقوات عسكرية يمكن أن تلقى حتفها في عمليات عسكرية غير محسوبة».
وجدد الدعوة لإنهاء هذه الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران، معلقًا: «أعتقد آن الأوان إن فعلًا للعمل على إيقاف هذه الحرب المجنونة».
وفي ذات السياق تحدث العرابي، عن الأبعاد المتوقعة لاستمرار هذه الحرب، موضحًا أن الولايات المتحدة الأمريكية ستركز جهودها على مضيق هرمز، في حين ستستمر إسرائيل في استهداف الداخل الإيراني ومناطق سيطرة جماعة الحوثيين، مضيفًا: «للأسف هناك اعتقاد بأن التفاوض تحت النار هو دا اللي هيجيب نتيجة».
وذكر أن أمريكا وإسرائيل لم يفهما حتى الآن نفسية الشعب الإيراني الرافض للاستسلام وتفكيك الدولة، رغم ادعائتهم بتغيير النظام، مؤكدًا:«لا النظام موجود لسا زي ما هو مع تغيير الأفراد »، مضيفًا أن استمرار هذه الحرب سيؤدي على خسائر عالمية سواء من ناحية نقص إمداد النفط، أو من الخسائر البشرية لطرفي الصراع.
واختتم قائلًا:«نحن أمام أهداف غير واضحة للحرب ولكن اعتقد إن الهدف الأساسي هيكون هو النفط في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز وهو دا هيكون محور العمليات العسكرية القادمة».








