يترافق اسم ضاحية بيروت مع أخبار الغارات الجوية الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية، ورغم بُعد الضاحية عن الحدود مع الأراضي المحتلة، وبالتالي صعوبة استخدامها لإطلاق الصواريخ، بجانب انعدام الرغبة الإسرائيلية في احتلالها وفق بيانات جيش الاحتلال الإسرائيلي، يبقى أهالي الضاحية وبيوتهم الهدف الأكثر تعرضًا للقصف الإسرائيلي.
وتسرد «الشروق»، بعض المعلومات عن التكتيكات العسكرية الإسرائيلية القائمة على استهداف ضاحية بيروت والمُعلن عنها منذ عام 2008 باسم «استراتيجية الضاحية»، وذلك نقلًا عن كتاب «تاريخ لبنان من سنة 600 إلى 2011» لوليام هاريس، وتقرير جولدستون للأمم المتحدة عن حرب غزة 2006، وصحيفتي «الجارديان» و«يديعوت أحرونوت».
وتسرد «الشروق»، بعض المعلومات عن التكتيكات العسكرية الإسرائيلية القائمة على استهداف ضاحية بيروت والمُعلن عنها منذ عام 2008 باسم «استراتيجية الضاحية»، وذلك نقلًا عن كتاب «تاريخ لبنان من سنة 600 إلى 2011» لوليام هاريس، وتقرير جولدستون للأمم المتحدة عن حرب غزة 2006، وصحيفتي «الجارديان» و«يديعوت أحرونوت».
