الصحة العالمية عن حرب إيران: لم نرصد أي تسريب إشعاعي حتى اللحظة.. وعمليات تصنيع الأدوية قائمة

  • منذ 2 ساعات
  • الشروق
Loading image...
تحدث طارق ياشاريفيتش، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في جنيف، عن تداعيات التصعيد بين إيران وأمريكا وإسرائيل، واستهداف المنشأت النووية على الصحة العالمية.

وقال خلال تصريحات عبر zoom على برنامج «الحياة اليوم»، المذاع عبر قناة «الحياة»، إن المنظمة أصدرت إرشادات لكافة الدول، للتعريف بآلية مواجهة مخاطر استهداف المواقع النووية، خصوصًا بعد تعرض بعضها للهجوم، مضيفًا أن مؤسسة الطاقة الدولية لم ترصد حتى اللحظة أي تسرب إشعاعي.

وأضاف أن المنطمة تقييم الموقف حاليًا وتستعد لتقديم الدعم في حالة حدوث هذا التسريب، حفاظًا على البشرية، لافتًا إلى مدى خطورة العمليات المرصودة حاليًا، من استهداف للمستشفيات، وتصعيب عمليات تلقي العلاج، بما يؤثر على سلاسل الإمداد والإنتاج في المنطقة ويؤدي إلى تفاقم الأزمة في المنطقة.

وتابع:«حتى الآن لم تصدر أي إشعاعات قد تؤدي إلى خطورة أكبر وتفاقم المشكلة وأتمنى ألا نصل إلى هذا الأمر حتى لا يصاب العديد في المنطقة»

وردّ على تساؤل حول مدى تأثر سلاسل الإمداد الطبي، الخاصة بالأدوية واللقاحات، من تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، مستشهدًا بتضرر منطقة دبي بالإمارات العربية المتحدة، ما أثر على قدرة المنظمة لإرسال المساعدات الطبية لعدد من الدول ومنها غزة واليمن ولبنان والصومال.

وتابع أن المنظمة تعمل حاليًا على تقييم الموقف، لتحديد آلية لإيصال الإمدادات الطبية لمستحقيها في مختلف الدول، مضيفًا أنهم نجحوا في إيصال 50 طن منها إلى لبنان، ويعملون حاليًا على إيصال شحنة لقطاع غزة، عبر محافظة العريش بمصر

وأضاف: «نتمنى ألا تتصاعد حدة الصراع في المنطقة، كي نستطيع أن نحرك من هذه الإمدادات بشكل قوي حتى لا تؤثر الصراع على وصول الأدوية للحالات الطارئة للعديد من الدول».

وتحدث عن مدى تأثر بعض برامج مكافحة الكوليرا في إفريقيا، بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية، قائلًا: «سنرى هذا التأثير إذا طال أمد الحرب، إلى الآن الأمور تسير في نصابها».

وأشار إلى أن دبي هي أكثر المتضررين حتى اللحظة، مضيفًا أن عمليات تصنيع الأدوية لا تزال قائمة، خصوصًا فيما يتعلق بالمصل المضاد للكوليرا، مشددًا على أهمية توافر الضمانات للطرق التي يتم إيصال الأدوية من خلالها.

وأكمل: «الأمور إلى الآن ليست في خطر، وكلما يستمر تصاعد الموقف كلما تزداد صعوبة وصول الإمدادات الطبية إلى مستحقيها».
إقرأ الخبر الكامل من المصدر