تحل ذكرى وفاة العالم إسحاق نيوتن، مؤسس الفيزياء الكلاسيكية، وصاحب قوانين الحركة وقانون الجاذبية، التي شكلت فهم الإنسان للكون، اليوم، تاركا وراءه مجموعة ضخمة من المخطوطات التي كان يُعتقد أن بعضها قد تم فقده بعد بيعها في مزاد "سوذبيز" عام 1936 مقابل 15 جنيها استرلينيا، لكن تم العثور عليها من قبل مجموعة من الباحثين الذين كانوا يقومون بفهرسة مخطوطات الجمعية الملكية، حيث تم اكتشاف المخطوطات في خزائن الجمعية الملكية التي أسسها تشارلز الثاني، وتم عرضها لأول مرة منذ أكثر من 20 عاما في معرضها الصيفي بلندن.
وتؤكد هذه المخطوطات أن نيوتن لم يكن مجرد عالم فيزيائي تقليدي، بل كان مفكرا متعدد الاهتمامات يسعى إلى فهم الكون من خلال مزيج يشمل العلم والتاريخ والدين، ما يكشف عن شغفه بكل ما هو غامض.
وتؤكد هذه المخطوطات أن نيوتن لم يكن مجرد عالم فيزيائي تقليدي، بل كان مفكرا متعدد الاهتمامات يسعى إلى فهم الكون من خلال مزيج يشمل العلم والتاريخ والدين، ما يكشف عن شغفه بكل ما هو غامض.
