وقال ضابط كبير في الجيش في بوجومبورا في اتصال مع وكالة فرانس برس إن "من المستحيل وضع حصيلة في الوقت الراهن"، لكنه أشار إلى أن "ثمة عددا هائلا من الضحايا، إذ قتل عشرات الأشخاص، وثمة مئات بل آلاف الجرحى".
وأوضح أنه جال في عدد من أحياء من المدينة وشاهد "أضرارا مادية كبيرة" إذ "تضرر عدد كبير من المنازل بشظايا".
وأكد ضابط في الشرطة شارك ليلا في عمليات مكافحة الحريق لوكالة فرانس برس أن "ثمة عشرات القتلى، لكن الحصيلة قد تكون أكبر".
ويُعدّ مستودع "كامب باسي" الذي اندلع فيه الحريق أهم مخزن لأسلحة الجيش وذخيرته في بوروندي. ويقع "كامب باسي" في حي موساغا الكثيف السكان في جنوب بوجومبورا. ويجاور المعهد العالي للأطر العسكرية (إيسكام) المخصص لتدريب ضباط الجيش وإيوائهم، ويقع كذلك على مقربة من معسكر آخر للجيش ومن السجن المركزي في مبمبا.
وأفاد الضابط في الجيش بأن الحريق لا يزال مشتعلا، وخصوصا في بعض الحظائر والثكن. وأضاف أن "الانفجارات تراجعت لكن لا يزال يُسمع بعضها بين الحين والآخر".
أما الضابط في الشرطة أنّ فشرح أن "النار اندلعت في قسم من المستودع تُخزَّن فيه الأسلحة الثقيلة وذخائرها، ولهذا السبب سُمع فورا دويّ انفجارات قوية".
وأوضح أنه جال في عدد من أحياء من المدينة وشاهد "أضرارا مادية كبيرة" إذ "تضرر عدد كبير من المنازل بشظايا".
وأكد ضابط في الشرطة شارك ليلا في عمليات مكافحة الحريق لوكالة فرانس برس أن "ثمة عشرات القتلى، لكن الحصيلة قد تكون أكبر".
ويُعدّ مستودع "كامب باسي" الذي اندلع فيه الحريق أهم مخزن لأسلحة الجيش وذخيرته في بوروندي. ويقع "كامب باسي" في حي موساغا الكثيف السكان في جنوب بوجومبورا. ويجاور المعهد العالي للأطر العسكرية (إيسكام) المخصص لتدريب ضباط الجيش وإيوائهم، ويقع كذلك على مقربة من معسكر آخر للجيش ومن السجن المركزي في مبمبا.
وأفاد الضابط في الجيش بأن الحريق لا يزال مشتعلا، وخصوصا في بعض الحظائر والثكن. وأضاف أن "الانفجارات تراجعت لكن لا يزال يُسمع بعضها بين الحين والآخر".
أما الضابط في الشرطة أنّ فشرح أن "النار اندلعت في قسم من المستودع تُخزَّن فيه الأسلحة الثقيلة وذخائرها، ولهذا السبب سُمع فورا دويّ انفجارات قوية".








