سفير إيران لدى الوكالة الذرية: طهران لم تستأنف تخصيب اليورانيوم

  • منذ 2 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
وأكد نجفي ردا على سؤال حول الاتهامات الأميركية التي أدت إلى الصراع الدائر حاليا في الشرق الأوسط "لم نستأنف التخصيب، إنها كذبة كبيرة، كغيرها من الأكاذيب".

وخلال حرب الأيام الاثني عشر في حزيران/يونيو، نفّذت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على منشآت نووية إيرانية رئيسية، من بينها منشأة نطنز.

وصرح نجفي "قالوا إن إيران تسعى لإحياء برنامجها النووي، مع أنه لم يكن هناك أي برنامج نووي في إيران، وقد أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بل وحتى أجهزة الاستخبارات الأميركية نفسها، هذا الأمر في مناسبات عدة".

لطالما اتهمت القوى الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية، وهو اتهام تنفيه طهران باستمرار.

ووفقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن إيران هي الدولة الوحيدة غير النووية التي تخصب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة من نسبة 90% المطلوبة لإنتاج سلاح نووي.

إلى ذلك، ندد السفير الإيراني الخميس بالهجمات على منشأة بوشهر النووية في جنوب إيران، واصفا إياها بأنها "انتهاك صارخ للقانون الدولي، وللقانون الدولي الإنساني".

وأضاف "حتى في زمن الحرب، يُحظر استهداف المنشآت التي يستخدمها المدنيون، ومثل هذا الهجوم يُعد جريمة بالغة الخطورة، جريمة ضد الإنسانية وجريمة حرب". وشدد على أن أي تسرب إشعاعي محتمل سيؤدي إلى تلويث المياه وسيدفع السكان إلى إخلاء منازلهم.

وأشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت إلى أن إيران أبلغت عن ثلاثة هجمات على المحطة خلال عشرة أيام.

وأضافت الوكالة الأممية المكلفة تعزيز الاستخدام السلمي للطاقة النووية، في بيان نقلا عن مسؤولين إيرانيين "لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار في المفاعل العامل أو أي انبعاثات إشعاعية، والظروف في المحطة طبيعية".

وقد أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عدة دعوات إلى "ضبط النفس" لتجنب "أي خطر وقوع حادث" في المواقع النووية الإيرانية.

وصرح نجفي الخميس بأن هذه المواقف غير كافية. وقال "أما بالنسبة لرد فعل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن مجرد الدعوة إلى الهدوء لا تعني شيئا"، مضيفا "إنها تعني التقاعس".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر

تغطيات أخرى للخبر