(CNN)-- ألمح الرئيس دونالد ترامب، في مقابلتين، إلى أنه يدرس انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وذلك بعد انتقاده المتكرر لغياب الدعم من جانب الدول الأعضاء فيما يتعلق بالحرب ضد إيران.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "التلغراف" البريطانية (المعروفة بميولها اليميني)، الأربعاء، وحين سُئل ترامب عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في حلف الناتو عقب انتهاء الحرب، أجاب قائلاً: "أوه نعم، بل أستطيع القول إن الأمر يتجاوز مجرد إعادة النظر. لم أكن يوماً مقتنعاً بحلف الناتو؛ فقد أدركت دائماً أنه مجرد نمر من ورق، وبالمناسبة، فإن [الرئيس الروسي فلاديمير] بوتين يدرك ذلك أيضاًوقال ترامب لوكالة رويترز: "لم يكونوا أصدقاء لنا حين كنا في أمس الحاجة إليهم. لم نطلب منهم الكثير قط... إنها علاقة تسير في اتجاه واحد فقطأحجم أعضاء حلف الناتو عن نشر عتاد عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط كانت إيران قد أغلقته فعلياً رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
ووفقًا لتقديرات صادرة عن حلف شمال الأطلسي، تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية دول حلف شمال الأطلسي بفارق كبير في تقديرات حجم الإنفاق العسكري لعام 2025، حيث يبلغ إنفاقها نحو 980 مليار دولار. ويعكس هذا الرقم الضخم الهيمنة العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة داخل الحلف، إذ يفوق إنفاقها مجموع إنفاق العديد من الدول الأعضاء مجتمعة. كما يبرز الدور المحوري الذي تلعبه في دعم القدرات الدفاعية للناتو وتعزيز حضوره العالمي، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة على الساحة الدولية.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "التلغراف" البريطانية (المعروفة بميولها اليميني)، الأربعاء، وحين سُئل ترامب عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في حلف الناتو عقب انتهاء الحرب، أجاب قائلاً: "أوه نعم، بل أستطيع القول إن الأمر يتجاوز مجرد إعادة النظر. لم أكن يوماً مقتنعاً بحلف الناتو؛ فقد أدركت دائماً أنه مجرد نمر من ورق، وبالمناسبة، فإن [الرئيس الروسي فلاديمير] بوتين يدرك ذلك أيضاًوقال ترامب لوكالة رويترز: "لم يكونوا أصدقاء لنا حين كنا في أمس الحاجة إليهم. لم نطلب منهم الكثير قط... إنها علاقة تسير في اتجاه واحد فقطأحجم أعضاء حلف الناتو عن نشر عتاد عسكري لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحن النفط كانت إيران قد أغلقته فعلياً رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية.
ووفقًا لتقديرات صادرة عن حلف شمال الأطلسي، تتصدر الولايات المتحدة الأمريكية دول حلف شمال الأطلسي بفارق كبير في تقديرات حجم الإنفاق العسكري لعام 2025، حيث يبلغ إنفاقها نحو 980 مليار دولار. ويعكس هذا الرقم الضخم الهيمنة العسكرية والاقتصادية للولايات المتحدة داخل الحلف، إذ يفوق إنفاقها مجموع إنفاق العديد من الدول الأعضاء مجتمعة. كما يبرز الدور المحوري الذي تلعبه في دعم القدرات الدفاعية للناتو وتعزيز حضوره العالمي، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة على الساحة الدولية.







