قوة يونيفيل تعلن إصابة ثلاثة من جنودها بانفجار ... واسرائيل تجدد قصفها على لبنان

  • منذ 2 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق الحزب المدعوم من طهران صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي. وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان وتدفع بقوات برية الى في جنوب البلاد.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة أنه ضرب أكثر من 3500 هدف في أنحاء لبنان خلال شهر من المعارك مع حزب الله، فيما أفاد الأخير عن تنفيذه 1309 عمليات، نصفها ضد مواقع وبلدات في اسرائيل.

في جنوب لبنان، أسفر "انفجار" داخل موقع لقوة يونيفيل قرب بلدة العديسة الجمعة عن "إصابة ثلاثة من جنود حفظ السلام، اثنان منهم إصاباتهما خطيرة"، وفق ما اعلنت القوة الدولية، موضحة "لا يزال مصدر الانفجار مجهولا".

وقالت الناطقة بإسم اليونيفيل كانديس ارديل "لقد كان هذا الأسبوع صعبا على قوات حفظ السلام"، مذكرة "جميع الأطراف بالتزاماتها بضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، بما في ذلك تجنب أي أنشطة قتالية قريبة قد تعرّضهم للخطر".

وجاء ذلك بعد مقتل ثلاثة جنود من الكتيبة الاندونيسية، أحدهم "إثر انفجار مقذوف في موقع" تابع لها قرب قرية حدودية مع اسرائيل الأحد، لم تحدد مصدره، والآخران جراء انفجار "مجهول المصدر" الإثنين.

وقال مصدر أمني من الأمم المتحدة لوكالة فرانس برس الثلاثاء إن الجندي الأول قتل بنيران مصدرها دبابة اسرائيلية، بينما رجح مقتل الجنديين الآخرين بانفجار لغم.

وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته أن جنوده لم يزرعوا "أي عبوة ناسفة في المنطقة".

ومنذ انتشارها عام 1978، قتل 97 من قوة يونيفيل جراء أعمال عنف في جنوب لبنان، بحسب الأمم التتحدة.

ومنذ بدء الحرب، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة تعرض مواقعها للنيران، بينها مقرها العام في بلدة الناقورة الساحلية، بمقذوف رجحت أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته، في إشارة ضمنية الى حزب الله.

بعد إنذار إخلاء للسكان، شن الجيش الإسرائيلي الجمعة غارتين على الأقل على ضاحية بيروت الجنوبية، التي نزح العدد الأكبر من سكانها الشهر الماضي.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بدء قصف "بنى تحتية إرهابية" في بيروت، بعد ساعات من إعلانه عزمه قصف جسرين متجاورين على نهر الليطاني في منطقة البقاع الغربي في شرق البلاد، بهدف "منع نقل تعزيزات ووسائل قتالية" الى حزب الله.

ومنذ بدء الحرب، دمّرت اسرائيل خمسة جسور حيوية على نهر الليطاني الذي يقسم جنوب لبنان الى قسمين، بالتزامن مع تنفيذ قواتها عمليات برية على أكثر من محور في جنوب البلاد.

وشنّ الجيش الإسرائيلي الجمعة سلسلة غارات على بلدات عدة في جنوب لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن القوات الإسرائيلية عملت على "تدمير ما تبقى من المنازل في عدد من القرى والبلدات في الحافة الأمامية مثل عيتا الشعب وقرى العرش ومارون الراس ويارون".

وتوعّد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الخميس حزب الله وأمينه العام نعيم قاسم بدفع "ثمن باهظ" لتكثيفه هجماته خلال عيد الفصح اليهودي. وقال إن قواته "ستُطهّر جنوب لبنان من حزب الله وأنصاره، وستُبقي على السيطرة الأمنية الإسرائيلية في منطقة الليطاني بأكملها، وستُفكّك القدرات العسكرية لحزب الله في كل أنحاء لبنان".
إقرأ الخبر الكامل من المصدر