شهدت العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم السبت، انفجاراً هائلاً وصف بأنه "الأعنف" منذ بدء المواجهات، حيث هز دوي الانفجار وسط المدينة وتصاعدت أعمدة الدخان الكثيفة التي غطت سماء المنطقة المحيطة بمقر القيادة العامة للجيش ومطار الخرطوم الدولي. وأفاد شهود عيان بأن ألسنة اللهب شوهدت من مسافات بعيدة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع في عدة محاور بالعاصمة.
وأوضحت مصادر عسكرية أن الانفجار ناجم عن استهداف مباشر لمستودع رئيسي للوقود داخل حرم مطار الخرطوم الدولي، مشيرة إلى أن الحريق اندلع في منشأة تخزين تستخدمها قوات الدعم السريع لإمداد آلياتها العسكرية. وتزامن الحادث مع تحليق مكثف للطيران الحربي وقصف مدفعي طال مواقع تمركز القوات في محيط المطار والقصر الرئاسي، في محاولة من الجيش لشل القدرات اللوجستية للطرف الآخر وتدمير مخازن السلاح والذخيرة في المناطق الاستراتيجية بوسط العاصمة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تزداد فيه الأوضاع الإنسانية سوءاً، حيث أدى الانفجار والحرائق الناجمة عنه إلى انقطاع التيار الكهربائي وتضرر بعض المنشآت القريبة، وسط صعوبة وصول فرق الإطفاء إلى موقع الحادث بسبب كثافة النيران والعمليات القتالية الجارية. ويرى مراقبون أن تصعيد العمليات العسكرية في منطقة "المربع الأمني" التي تضم القيادة والمطار يمثل تحولاً نحو حسم السيطرة على المواقع السيادية، مما يضع جهود التهدئة والمفاوضات أمام تحديات ميدانية بالغة التعقيد.
وأوضحت مصادر عسكرية أن الانفجار ناجم عن استهداف مباشر لمستودع رئيسي للوقود داخل حرم مطار الخرطوم الدولي، مشيرة إلى أن الحريق اندلع في منشأة تخزين تستخدمها قوات الدعم السريع لإمداد آلياتها العسكرية. وتزامن الحادث مع تحليق مكثف للطيران الحربي وقصف مدفعي طال مواقع تمركز القوات في محيط المطار والقصر الرئاسي، في محاولة من الجيش لشل القدرات اللوجستية للطرف الآخر وتدمير مخازن السلاح والذخيرة في المناطق الاستراتيجية بوسط العاصمة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تزداد فيه الأوضاع الإنسانية سوءاً، حيث أدى الانفجار والحرائق الناجمة عنه إلى انقطاع التيار الكهربائي وتضرر بعض المنشآت القريبة، وسط صعوبة وصول فرق الإطفاء إلى موقع الحادث بسبب كثافة النيران والعمليات القتالية الجارية. ويرى مراقبون أن تصعيد العمليات العسكرية في منطقة "المربع الأمني" التي تضم القيادة والمطار يمثل تحولاً نحو حسم السيطرة على المواقع السيادية، مما يضع جهود التهدئة والمفاوضات أمام تحديات ميدانية بالغة التعقيد.









