حد السعف.. كيف قرأت الكتب أحد الشعانين؟

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • أحمد إبراهيم الشريف
Loading image...
لم تبدأ حكاية حد السعف كعيد، بل كمشهد، تروى الأناجيل دخول السيد المسيح إلى أورشليم، واستقبال الجموع له بأغصان النخيل والهتاف، هذه اللحظة، كما سجلتها النصوص المقدسة، تحولت عبر الزمن إلى طقس كامل، ثم إلى ذاكرة جماعية لتصبح بداية أسبوع الآلام.

يظهر "حد السعف" فى الكتب الكنسية بوصفه طقسًا مركبًا يبدأ بـ"دورة الشعانين"، مرورًا بالقراءات والقداس، وصولًا إلى "صلاة الجناز العام"، والمفارقة التى تؤكدها هذه الكتب أن اليوم يبدأ بنغمة فرح واضحة، لكنه ينتهى بالدخول إلى أجواء الحزن والتأمل، فى انتقال حاد يعكس طبيعة المناسبة نفسها بوصفها بوابة لأحداث أسبوع كامل.