أكد الدكتور محب الرافعي، وزير التربية والتعليم الأسبق، أن بناء الدولة المصرية الحديثة يبدأ من المدرسة وليس فقط من قاعات المحاضرات الجامعية، مشيرًا إلى أن تجارب الدول المتقدمة مثل فنلندا أثبتت أن الاستثمار في معلم التعليم الأساسي هو السر الحقيقي وراء القفزات الحضارية، داعيًا إلى ثورة في الثقافة المجتمعية لتغيير النظرة التقليدية للمهن التكنولوجية.
وأضاف الدكتور محب الرافعي، خلال لقاء ببرنامج “المواطن والمسؤول”، مع الإعلامي نافع التراس، المذاع على قناة “الشمس”، مساء السبت، أن مرحلة التعليم الأساسي هي الأساس الخرساني لأي بناء إنساني؛ فإذا لم يكن الأساس متينًا، لن يصمد المبنى مهما ارتفعت أدواره، مستشهدًا بالتجربة الفنلندية التي اشترطت حصول معلمي المرحلة الابتدائية على درجة الماجستير أو الدكتوراه، إيمانًا بأن من يبني مهارات الطفل واهتماماته الثقافية والأخلاقية في البداية هو الأهم على الإطلاق، معقبًا: "المدرسة ليست مكانًا للتلقين، بل هي محضن لبناء شخصية متكاملة تمتلك مهارات اجتماعية وعلمية تؤهلها لقيادة المستقبل".
وأضاف الدكتور محب الرافعي، خلال لقاء ببرنامج “المواطن والمسؤول”، مع الإعلامي نافع التراس، المذاع على قناة “الشمس”، مساء السبت، أن مرحلة التعليم الأساسي هي الأساس الخرساني لأي بناء إنساني؛ فإذا لم يكن الأساس متينًا، لن يصمد المبنى مهما ارتفعت أدواره، مستشهدًا بالتجربة الفنلندية التي اشترطت حصول معلمي المرحلة الابتدائية على درجة الماجستير أو الدكتوراه، إيمانًا بأن من يبني مهارات الطفل واهتماماته الثقافية والأخلاقية في البداية هو الأهم على الإطلاق، معقبًا: "المدرسة ليست مكانًا للتلقين، بل هي محضن لبناء شخصية متكاملة تمتلك مهارات اجتماعية وعلمية تؤهلها لقيادة المستقبل".
