أطلق الناطق العسكري باسم كتائب القسام، "أبو عبيدة"، تصريحات نارية هاجم فيها المصادقة الإسرائيلية على قانون "إعدام الأسرى"، واصفاً إياه بأنه "وصمة عار" لا تلتصق فقط بالاحتلال، بل بجبين كل المتخاذلين والصامتين من المجتمع الدولي والقوى الإقليمية التي تقف متفرجة أمام هذه الجريمة القانونية والإنسانية. وأكد أبو عبيدة أن هذا القانون يمثل ذروة الإفلاس الأخلاقي والعسكري للكيان الصهيوني، محذراً من أن المساس بحياة الأسرى الفلسطينيين هو مقامرة كبرى ستفتح أبواب الجحيم على جنود الاحتلال ومستوطنيه، ولن يمر دون ثمن باهظ يزلزل أركان المنظومة الأمنية الإسرائيلية.
وأوضح المتحدث باسم القسام أن لجوء الاحتلال إلى شرعنة القتل الممنهج للأسرى يعكس حالة الرعب والفشل في كسر إرادة المقاومة خلف القضبان، مشدداً على أن "حياة أسرانا هي خط أحمر" وأن المقاومة تمتلك من الأوراق والقدرات ما يكفل حمايتهم وتدفيع العدو ثمن أي حماقة يرتكبها بحقهم. وأضاف أن الصمت الدولي المطبق تجاه هذه القوانين العنصرية يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائمه، معتبراً أن التاريخ لن يرحم الذين يكتفون ببيانات الاستنكار الخجولة بينما يُساق أبطال الشعب الفلسطيني إلى مقاصل الإعدام في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وفي ختام تصريحه، وجه أبو عبيدة رسالة طمأنة للأسرى وعائلاتهم، مؤكداً أن كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية لن تتركهم لقمة سائغة لقرارات الاحتلال الجائرة، وأن "فجر الحرية" قادم لا محالة رغم أنف السجان وقوانينه النازية. وأشار إلى أن المقاومة تراقب عن كثب كل خطوة يتخذها العدو في هذا الملف، وأن الرد القسامي لن يكون بالكلمات بل بفعل ميداني يخرس الأصوات المنادية بالقتل، ويؤكد للعالم أجمع أن كرامة الأسير الفلسطيني هي جزء لا يتجزأ من كرامة السلاح الذي يحمي الأرض والمقدسات.
وأوضح المتحدث باسم القسام أن لجوء الاحتلال إلى شرعنة القتل الممنهج للأسرى يعكس حالة الرعب والفشل في كسر إرادة المقاومة خلف القضبان، مشدداً على أن "حياة أسرانا هي خط أحمر" وأن المقاومة تمتلك من الأوراق والقدرات ما يكفل حمايتهم وتدفيع العدو ثمن أي حماقة يرتكبها بحقهم. وأضاف أن الصمت الدولي المطبق تجاه هذه القوانين العنصرية يمنح الاحتلال ضوءاً أخضر للاستمرار في جرائمه، معتبراً أن التاريخ لن يرحم الذين يكتفون ببيانات الاستنكار الخجولة بينما يُساق أبطال الشعب الفلسطيني إلى مقاصل الإعدام في انتهاك صارخ لكافة المواثيق والأعراف الدولية.
وفي ختام تصريحه، وجه أبو عبيدة رسالة طمأنة للأسرى وعائلاتهم، مؤكداً أن كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية لن تتركهم لقمة سائغة لقرارات الاحتلال الجائرة، وأن "فجر الحرية" قادم لا محالة رغم أنف السجان وقوانينه النازية. وأشار إلى أن المقاومة تراقب عن كثب كل خطوة يتخذها العدو في هذا الملف، وأن الرد القسامي لن يكون بالكلمات بل بفعل ميداني يخرس الأصوات المنادية بالقتل، ويؤكد للعالم أجمع أن كرامة الأسير الفلسطيني هي جزء لا يتجزأ من كرامة السلاح الذي يحمي الأرض والمقدسات.








