مفاجأة في قضية تعذيب طفلة المنوفية حتى الموت.. التحاليل تكشف: الضحية ليست ابنة الأب المتهم

  • منذ 3 ساعات
  • الشروق
Loading image...
كشفت تحاليل طبية حديثة عن مفاجأة جديدة في واقعة مقتل طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات بقرية ميت شهادة التابعة لمركز الشهداء بمحافظة المنوفية، حيث تبين أنها ليست الابنة البيولوجية للمتهم الرئيسي في القضية، ما يفتح مسارًا جديدًا في التحقيقات بشأن ملابسات الواقعة وهوية الطفلة.

وبحسب التحريات، فإن المتهم كان قد تزوج عرفيًا من سيدة في القاهرة قبل نحو 4 سنوات لفترة قصيرة، وبعد عدة أشهر أحضرت الطفلة إلى المنوفية وادعت أنها ابنته، قبل أن تتركها لديه دون أي إثبات رسمي.

وتعرضت الطفلة لسلسلة من الاعتداءات الجسدية العنيفة على يد المتهم ووالده وزوجته، شملت الضرب المبرح والتعذيب، ما أسفر عن إصابتها بجروح خطيرة أودت بحياتها، قبل أن يحاول المتهمون التخلص من الجثمان ودفنه دون اتخاذ الإجراءات القانونية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط المتهمين، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة عملها لكشف جميع التفاصيل، خاصة بعد نتائج التحاليل التي نفت صلة النسب بين المتهم والطفلة.

وتواصل جهات التحقيق استكمال الإجراءات، مع تكثيف التحريات لكشف ملابسات وجود الطفلة داخل الأسرة، وتحديد هويتها الحقيقية، وبيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية أخرى، مثل إخفاء النسب أو الاتجار بالبشر.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة المنوفية بلاغًا يفيد بوفاة طفلة صغيرة داخل إحدى القرى في ظروف غامضة، مع محاولة ذويها إنهاء إجراءات الدفن بشكل سريع دون استخراج تصريح رسمي، ما أثار الشكوك حول وجود شبهة جنائية.

وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، حيث تبين من الفحص وجود آثار إصابات وكدمات متفرقة على جسد الطفلة، ما يرجح تعرضها للتعذيب قبل وفاتها.

وبسؤال المتواجدين، تضاربت أقوالهم، ما دفع الجهات المختصة إلى التحفظ على الجثمان ونقله إلى الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة.

ومع تكثيف التحريات، ثبت تورط الأب والجد وزوجة الأب في التعدي على الطفلة بشكل متكرر، وتم ضبطهم، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة.

وتحرر محضر بالواقعة، وأُخطرت جهات التحقيق التي باشرت التحقيقات، وأمرت بحبس المتهمين على ذمة القضية، مع طلب تحريات المباحث حول ملابساتها.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر