وجاءت هذه القرارات الإدارية تتويجاً لمسار سياسي بدأ مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض، حيث وقّع أوامر تنفيذية تهدف إلى تنظيم مشاركة الطلاب المتحولين جنسيا في الأنشطة المدرسية، لا سيما في المجالات الرياضية والمرافق المشتركة، مع التأكيد على أن "سياسة الولايات المتحدة تعترف بجنسين فقط: ذكر وأنثى" في الوثائق الرسمية والسياقات التعليمية.
وتشمل الاتفاقيات الجديدة شروطاً تلزم المدارس التي تتلقى تمويلاً فيدرالياً باحترام الهوية البيولوجية للطلاب عند تخصيص المراحيض وغرف الملابس والفرق الرياضية، مما أثار انتقادات حادة من منظمات حقوقية ترى أن هذه السياسات "تضع الطلاب من مجتمع الميم-عین في مرمى الضرر" وتعرضهم للتمييز والعزلة.
وتشمل الاتفاقيات الجديدة شروطاً تلزم المدارس التي تتلقى تمويلاً فيدرالياً باحترام الهوية البيولوجية للطلاب عند تخصيص المراحيض وغرف الملابس والفرق الرياضية، مما أثار انتقادات حادة من منظمات حقوقية ترى أن هذه السياسات "تضع الطلاب من مجتمع الميم-عین في مرمى الضرر" وتعرضهم للتمييز والعزلة.
