وكشفت التحقيقات لاحقاً عن سلسلة من الانتهاكات الصادمة التي تعرضت لها الضحية على يد أقرب الناس إليها.
وبدأت خيوط الجريمة تتكشف في قرية "ميت شهالة" التابعة لمركز الشهداء، حينما حاول جد الطفلة "سما" دفن جثمانها سراً دون استخراج تصريح دفن رسمي، متذرعاً بعدم وجود أوراق قيد للطفلة، إلا أن يقظة "التربي" المسؤول عن المقابر حالت دون إتمام المخطط، بعد أن ارتاب في الأمر ورفض الدفن، مسارعاً بإبلاغ وحدة المباحث التي انتقلت فوراً إلى الموقع.
وبدأت خيوط الجريمة تتكشف في قرية "ميت شهالة" التابعة لمركز الشهداء، حينما حاول جد الطفلة "سما" دفن جثمانها سراً دون استخراج تصريح دفن رسمي، متذرعاً بعدم وجود أوراق قيد للطفلة، إلا أن يقظة "التربي" المسؤول عن المقابر حالت دون إتمام المخطط، بعد أن ارتاب في الأمر ورفض الدفن، مسارعاً بإبلاغ وحدة المباحث التي انتقلت فوراً إلى الموقع.
