إيران تعدم وتعتفل المئات بتهمة العمالة لواشنطن وتل أبيب وسط استنفار "ساعة الصفر"

  • منذ 2 ساعات
  • أهل مصر
Loading image...
نفذت السلطات الإيرانية أحكاماً بالإعدام بحق عدد من الأشخاص، وشنت حملة اعتقالات واسعة طالت المئات، بتهمة التخابر والعمل لصالح أجهزة استخبارات أمريكية وإسرائيلية، في خطوة تعكس حالة الاستنفار الأمني القصوى وتصفية "الجبهة الداخلية" مع اقتراب نهاية مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأفادت مصادر إعلامية رسمية وشبه رسمية في طهران بأن الأجهزة الأمنية تمكنت من تفكيك شبكات واسعة وصفتها بـ"العميلة"، كانت تعمل على جمع معلومات حساسة عن المواقع العسكرية ومنشآت الطاقة التي استُهدفت مؤخراً، مشيرة إلى أن تنفيذ أحكام الإعدام جاء بشكل عاجل نظراً لخطورة المرحلة الراهنة وحساسية الموقف الميداني.

وفي التفاصيل الأمنية، شملت حملة الاعتقالات الممنهجة شخصيات في قطاعات مختلفة، حيث وُجهت إليهم تهم "الإفساد في الأرض" والتواطؤ مع العدو لتسهيل عمليات الاغتيال وضرب البنية التحتية البتروكيماوية. وترى القيادة الأمنية الإيرانية أن هذه التحركات ضرورية لقطع أذرع الاستخبارات الخارجية (الموساد وCIA) ومنع أي اختراقات إضافية قد تُسهل الهجوم الوشيك الذي هدد به ترامب "ليلة الغد".

وعلى الصعيد السياسي، اعتبر مراقبون أن لجوء طهران لسياسة "القبضة الحديدية" وتنفيذ الإعدامات السريعة يهدف إلى إرسال رسالة رعب داخلية لمنع أي اهتزاز في صفوف الجبهة الداخلية، وتأكيد سيطرة النظام الكاملة في وقت تترقب فيه البلاد عدواناً خارجياً شاملاً. وتتزامن هذه الإجراءات مع اتهامات إيرانية لواشنطن وتل أبيب بمحاولة زعزعة استقرار البلاد من الداخل عبر "طابور خامس" يعمل بالتوازي مع التهديدات العسكرية.

ومع تسارع العد التنازلي لانتهاء المهلة الأمريكية، تسود حالة من الرعب والترقب في الشارع الإيراني، حيث ترافق حملات الاعتقال إجراءات أمنية مشددة في المدن الكبرى، وسط تزايد المخاوف من أن تتحول تهمة "العمالة" إلى أداة لتصفية أي أصوات معارضة أو مشتبه بها في ظل أجواء الحرب التي باتت تطرق أبواب المنطقة بعنف.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر