من يمول مشروع الإخوان الجديد؟ خبير فى شئون الجماعات الإرهابية: تحالفات مشبوهة

Loading image...
تتصاعد تساؤلات حول مصادر تمويل التحركات الجديدة المرتبطة بجماعة الإخوان في الخارج، بعد إعلان كيانات محسوبة عليها، وعلى رأسها "ميدان"، عن تدشين مؤتمر جديد يضم أطرافًا وشخصيات معارضة، بالتوازي مع دعم من منظمات تحمل طابعًا حقوقيًا وقانونيًا مثل "Justice Matter" و"CEAR"، في خطوة يرى مراقبون أنها تستهدف التشكيك في مؤسسات الدولة المصرية، وبث روايات مضللة في الخارج.
وتشير المعطيات إلى أن هذا المؤتمر يأتي ضمن محاولات إعادة ترتيب الصفوف بعد تراجع نفوذ الجماعة داخليًا، حيث تعتمد على أدوات بديلة تشمل كيانات إعلامية ومنظمات خارجية تعمل كغطاء لتحركات سياسية وتمويلية غير واضحة.
ويؤكد متابعون أن هذه الشبكات تسعى إلى استغلال المنصات الدولية لترويج سرديات تعتمد على معلومات غير دقيقة، بهدف التأثير على الرأي العام وإحداث حالة من التشكيك.
في هذا السياق، قال طارق البشبيشي الخبير في شئون الجماعات الارهابية، إن الجماعة تتجه حاليًا إلى ما وصفه بـ"التمويل غير المباشر"، عبر شبكات منظمات وكيانات تعمل خارج الأطر الرسمية، بما يسمح بتمرير الدعم المالي والإعلامي دون رقابة واضحة.
وأضاف فى تصريحات صحفية، أن التحالف مع منظمات مثل "Justice Matter" و"CEAR" يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى منح هذه التحركات غطاءً قانونيًا وحقوقيًا ظاهريًا.
وأوضح البشبيشي أن "ميدان" تمثل إحدى الأدوات الجديدة التي تعتمد عليها الجماعة لإعادة تقديم نفسها في الخارج، عبر خطاب سياسي وإعلامي موجه، يعتمد على بث الشائعات والترويج لأكاذيب تستهدف مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن هذه المنصات تعمل بشكل منظم لتضخيم أية قضايا أو أحداث وتوظيفها سياسيًا.
وأشار إلى أن المؤتمر المزمع تنظيمه لا يخرج عن كونه محاولة لإعادة إنتاج خطاب الجماعة بوسائل مختلفة، تعتمد على استقطاب عناصر هاربة وشخصيات مرتبطة بكيانات مشبوهة، ما يعكس استمرار الاعتماد على الدعم الخارجى كأحد أهم أدوات التحرك.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر