الوضع في دارفور وكردفان.. وزارة الصحة السودانية ترفع خطابا عاجلا للأمم المتحدة

  • منذ 3 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
ونددت الوزارة في خطابها، والذي تم توجيهه للمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أيضا، بالاستهداف الممنهج للمرافق الطبية في إقليمي دارفور وكردفان، محذرة من أن هذه الممارسات تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وترقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.

كما أوضحت في بيان رسمي أن الخطاب، الذي أرسل يوم الخميس الموافق 9 أبريل 2026، يوثق سلسلة الهجمات التي نفذتها طائرات مسيرة ضد مستشفيات حيوية، منها مستشفى النهود المرجعي في 9 أبريل، ومستشفى أبو زبد بغرب كردفان في 6 أبريل، ومستشفى الضعين التعليمي للطوارئ في 20 مارس، مشيرة إلى أن هذه الاعتداءات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين والعاملين في القطاع الصحي.

ودعت وزارة الصحة السودانية في بيانها منظمة الصحة العالمية إلى إجراء تحقيق دولي مستقل لتوثيق الانتهاكات الموجهة ضد القطاع الصحي، مطالبة مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق عاجل وفرض عقوبات رادعة على المسؤولين عن هذه الهجمات.

كما حثت المحكمة الجنائية الدولية على التحرك الفوري لملاحقة المتورطين قانونيا ومحاسبتهم أمام العدالة الدولية.

وأكدت الوزارة التزامها الثابت بحماية المدنيين والمنشآت الصحية، محذرة من أن استمرار استهداف المستشفيات والمرافق الطبية يهدد بانهيار كامل للنظام الصحي في السودان، مما يستدعي تحركا دوليا عاجلا لضمان المساءلة وردع مرتكبي هذه الجرائم.

على صعيد آخر، كانت القوات المسلحة السودانية قد أعلنت في 29 مارس الماضي مقتل العشرات من عناصر قوات الدعم السريع في معارك ضارية بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، فضلا عن تدمير 36 عربة قتالية والاستيلاء على أربع عربات أخرى.

كما كانت القوات المسلحة قد أعلنت في 24 يناير الماضي رفع الحصار عن مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن ولاية جنوب كردفان، بعد معارك عنيفة خاضتها ضد قوات الدعم السريع، في إطار جهودها لاستعادة السيطرة على المناطق الاستراتيجية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أن السودان مصمم على إنهاء حالة التمرد بشكل نهائي ومنع عودتها مجدداً، مشيراً إلى أن القوات النظامية بمختلف تشكيلاتها تقف صفا واحدا مع الشعب السوداني لحسم المعركة والقضاء على عناصر الفتنة.

المصدر: RT
إقرأ الخبر الكامل من المصدر