عرضت صحيفة The Mirror قصة الشابة البريطانية ميا لويز بروس، البالغة من العمر 22 عامًا، والتى أنجبت طفلتها في المرحاض بعد أن ظنت أن آلام المخاض مجرد إمساك، وذلك لمرورها بما يعرف بـ"الحمل الخفي"، وكشفت كيف فشلت زياراتها المتكررة للأطباء في اكتشاف حملها.
ما هو الحمل الخفى؟
الحمل الخفي هي حالة نادرة لا تدرك بسببها المرأة أنها حامل إلا في وقت متأخر جدًا، أو حتى عند الولادة، وذلك لعدة أسباب، مثل:
1. حبوب منع الحمل
استمرار استخدام وسائل منع الحمل يمكن أن يعيق ظهور أعراض الحمل.
2. دورة شهرية غير منتظمة
قد تكون المرأة تعاني بالفعل من متلازمة تكيس المبايض أو عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب بعض المشاكل الصحية الأساسية، التي تجعلها تعتقد أنه لا يوجد شيء غير طبيعي يحدث في جسدها، ولا تربط قلة الدورة الشهرية بالحمل.
3. المشيمة الملتصقة
في بعض الحالات قد يلتصق الطفل المحتمل في جانب واحد من الرحم، مما يؤدي إلى نزيف متقطع قد ترى بعض النساء اللاتي لا ينزفن بغزارة خلال فترات الدورة الشهرية أن هذا علامة على دورة شهرية منتظمة، بينما يكون في الواقع علامة على الحمل.
4. نتائج اختبار الحمل خاطئة
تخضع بعض النساء لاختبارات الحمل، التي على الرغم من وصفها بأنها عالية الدقة، إلا أنها قد لا تعطي النتيجة الصحيحة.
5. لا توجد أعراض للحمل
قد لا توجد علامات مصاحبة للحمل مثل الغثيان والقيء وزيادة الوزن وتورم القدمين والتشنج أو الرقة في الثدي.
6. الجنين الكسول
أحيانا يكون الجنين ليس نشيطًا، ولا تشعر السيدة بأي ركلات.
7. الأدوية
بعض النساء يعانين من مشاكل طبية ويتناولن الأدوية بانتظام، قد يكون الأطباء قد أخبروا السيدة المعنية أنه طالما استمرت في تناول الدواء، فإن احتمال حملها ضعيف للغاية وقد يؤدي هذا أيضًا إلى تجاهل النساء لعلامات الحمل.
أعراض طبية جعلت اكتشاف الحمل أمر مستبعد
أوضحت ميا أنه بعد إصابتها بالتهاب في الكلى، تطورت حالتها إلى التهاب في الصدر، ثم أصيبت لاحقًا بفيروس كورونا، مما أدى إلى ضعف جهازها المناعي وتدهور صحتها بشكل حاد. كما بدأت تعاني من مشاكل معوية مستمرة، ولكن على الرغم من إبلاغها الأطباء بمخاوفها، لم يتم تشخيص الحمل كاحتمال وارد.
وقالت: "لم يكن لديّ أي انتفاخ، فقد كانت تأتيني الدورة الشهرية بانتظام أثناء تناول حبوب منع الحمل". في إحدى المرات، أخبرت طبيبها العام أن معدتها "صلبة كالصخر"، ولكن بدلاً من ذلك تم فحصها للتأكد من عدم تحملها للطعام، وحساسيتها، ومرض السيلياك، كذلك أظهرت فحوصات الدم لاحقاً أنها تعاني من نقص الحديد، فوُصفت لها مكملات غذائية، في تلك المرحلة، تعتقد أنها كانت حاملاً في شهرها الخامس أو السادس تقريباً.
وأشارت إلى أنها لم تكتشف الحقيقة إلا بطريقة مأساوية للغاية عندما داهمها المخاض في المنزل وولدت ابنتها في المرحاض، على الرغم من عدم ظهور أي علامات على بطنها وانتظام دورتها الشهرية، بسبب تناولها لحبوب منع الحمل.
ولادة مفاجئة
استمر ذلك الأمر حتى أحد الأيام التي ذهبت فيها ميا للعمل وهي تعاني من ألم شديد، معتقدةً أنها قد بدأت دورتها الشهرية، ومع مرور اليوم، اشتدّ الألم، لكنها تمكنت من إكمال نوبتها قبل العودة إلى المنزل، وفي تلك الليلة أصبح الألم لا يُطاق.
قالت: "كنت أتألم بشدة لدرجة أنني لم أستطع حتى رفع رأسي"، واصفةً كيف أمضت ساعات عاجزة عن الحركة من الأريكة. في البداية، خشيت من التهاب الزائدة الدودية أو الإمساك الشديد، لكن حالتها ساءت لدرجة أن والدتها اتصلت بالإسعاف طلباً للمساعدة، عندها ذهبت ميا إلى المرحاض، معتقدة أنها بحاجة إلى التخلص من الإمساك، لكنها بدلاً من ذلك دخلت في المخاض.
قالت: "كنت أدفع وأدفع بألم شديد، ثم شعرت بالراحة"، وبعد لحظات، سمعت صوتاً. "ظننتُ أنه قط... ثم أدركتُ أن هناك طفلاً يبكي في المرحاض"، وتم استدعاء خدمات الطوارئ على الفور بعد أن أكد المسعفون إصابة كل من ميا والرضيع بتسمم الدم، وبالفعل كانت ميا في حالة حرجة وتفقد وعيها وتستعيده بشكل متقطع.
رغم الصدمة، تقول ميا إن ابنتها هي "أفضل شيء حدث لها على الإطلاق"، وتقول إن هذه التجربة قد غيرت حياتها تمامًا.
ما هو الحمل الخفى؟
الحمل الخفي هي حالة نادرة لا تدرك بسببها المرأة أنها حامل إلا في وقت متأخر جدًا، أو حتى عند الولادة، وذلك لعدة أسباب، مثل:
1. حبوب منع الحمل
استمرار استخدام وسائل منع الحمل يمكن أن يعيق ظهور أعراض الحمل.
2. دورة شهرية غير منتظمة
قد تكون المرأة تعاني بالفعل من متلازمة تكيس المبايض أو عدم انتظام الدورة الشهرية بسبب بعض المشاكل الصحية الأساسية، التي تجعلها تعتقد أنه لا يوجد شيء غير طبيعي يحدث في جسدها، ولا تربط قلة الدورة الشهرية بالحمل.
3. المشيمة الملتصقة
في بعض الحالات قد يلتصق الطفل المحتمل في جانب واحد من الرحم، مما يؤدي إلى نزيف متقطع قد ترى بعض النساء اللاتي لا ينزفن بغزارة خلال فترات الدورة الشهرية أن هذا علامة على دورة شهرية منتظمة، بينما يكون في الواقع علامة على الحمل.
4. نتائج اختبار الحمل خاطئة
تخضع بعض النساء لاختبارات الحمل، التي على الرغم من وصفها بأنها عالية الدقة، إلا أنها قد لا تعطي النتيجة الصحيحة.
5. لا توجد أعراض للحمل
قد لا توجد علامات مصاحبة للحمل مثل الغثيان والقيء وزيادة الوزن وتورم القدمين والتشنج أو الرقة في الثدي.
6. الجنين الكسول
أحيانا يكون الجنين ليس نشيطًا، ولا تشعر السيدة بأي ركلات.
7. الأدوية
بعض النساء يعانين من مشاكل طبية ويتناولن الأدوية بانتظام، قد يكون الأطباء قد أخبروا السيدة المعنية أنه طالما استمرت في تناول الدواء، فإن احتمال حملها ضعيف للغاية وقد يؤدي هذا أيضًا إلى تجاهل النساء لعلامات الحمل.
أعراض طبية جعلت اكتشاف الحمل أمر مستبعد
أوضحت ميا أنه بعد إصابتها بالتهاب في الكلى، تطورت حالتها إلى التهاب في الصدر، ثم أصيبت لاحقًا بفيروس كورونا، مما أدى إلى ضعف جهازها المناعي وتدهور صحتها بشكل حاد. كما بدأت تعاني من مشاكل معوية مستمرة، ولكن على الرغم من إبلاغها الأطباء بمخاوفها، لم يتم تشخيص الحمل كاحتمال وارد.
وقالت: "لم يكن لديّ أي انتفاخ، فقد كانت تأتيني الدورة الشهرية بانتظام أثناء تناول حبوب منع الحمل". في إحدى المرات، أخبرت طبيبها العام أن معدتها "صلبة كالصخر"، ولكن بدلاً من ذلك تم فحصها للتأكد من عدم تحملها للطعام، وحساسيتها، ومرض السيلياك، كذلك أظهرت فحوصات الدم لاحقاً أنها تعاني من نقص الحديد، فوُصفت لها مكملات غذائية، في تلك المرحلة، تعتقد أنها كانت حاملاً في شهرها الخامس أو السادس تقريباً.
وأشارت إلى أنها لم تكتشف الحقيقة إلا بطريقة مأساوية للغاية عندما داهمها المخاض في المنزل وولدت ابنتها في المرحاض، على الرغم من عدم ظهور أي علامات على بطنها وانتظام دورتها الشهرية، بسبب تناولها لحبوب منع الحمل.
ولادة مفاجئة
استمر ذلك الأمر حتى أحد الأيام التي ذهبت فيها ميا للعمل وهي تعاني من ألم شديد، معتقدةً أنها قد بدأت دورتها الشهرية، ومع مرور اليوم، اشتدّ الألم، لكنها تمكنت من إكمال نوبتها قبل العودة إلى المنزل، وفي تلك الليلة أصبح الألم لا يُطاق.
قالت: "كنت أتألم بشدة لدرجة أنني لم أستطع حتى رفع رأسي"، واصفةً كيف أمضت ساعات عاجزة عن الحركة من الأريكة. في البداية، خشيت من التهاب الزائدة الدودية أو الإمساك الشديد، لكن حالتها ساءت لدرجة أن والدتها اتصلت بالإسعاف طلباً للمساعدة، عندها ذهبت ميا إلى المرحاض، معتقدة أنها بحاجة إلى التخلص من الإمساك، لكنها بدلاً من ذلك دخلت في المخاض.
قالت: "كنت أدفع وأدفع بألم شديد، ثم شعرت بالراحة"، وبعد لحظات، سمعت صوتاً. "ظننتُ أنه قط... ثم أدركتُ أن هناك طفلاً يبكي في المرحاض"، وتم استدعاء خدمات الطوارئ على الفور بعد أن أكد المسعفون إصابة كل من ميا والرضيع بتسمم الدم، وبالفعل كانت ميا في حالة حرجة وتفقد وعيها وتستعيده بشكل متقطع.
رغم الصدمة، تقول ميا إن ابنتها هي "أفضل شيء حدث لها على الإطلاق"، وتقول إن هذه التجربة قد غيرت حياتها تمامًا.







