وزير الخارجية يبحث مع نظيره العراقي فى بغداد العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

  • منذ 6 ساعات
  • الشروق
Loading image...
عقد الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مشاورات مع الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق الشقيقة، مساء الخميس، في بغداد، لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل خفض التصعيد ودعم الامن والاستقرار الإقليمي بعد التوصل لاتفاق بتعليق العمليات العسكرية لمدة أسبوعين.

أعرب الوزير عبدالعاطي عن الاعتزاز بعمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والعراق، مؤكدًا الحرص على مواصلة تطوير أطر التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وتبادل الوزيران الرؤى بشأن آخر التطورات الإقليمية، خاصة بعد الإعلان عن التوصل لوقف إطلاق النار لأسبوعين، وأكد الوزير عبدالعاطي أهمية البناء على هذه الخطوة الهامة لدفع جهود التهدئة وخفض التصعيد، وتغليب المسار الدبلوماسي والمفاوضات، بما يسهم في احتواء الموقف الخطير بالمنطقة.

واستعرض الوزير في هذا السياق الجهود الحثيثة التي بذلتها مصر على مدار الفترة الماضية لخفض التصعيد بالتعاون مع الشركاء الإقليميين وفي مقدمتهم باكستان.

وجدد وزير الخارجية إدانة مصر لكل الهجمات غير المبررة التي استهدفت دول الخليج العربية والعراق والأردن الشقيقة، مجددًا التضامن الكامل مع الدول العربية الشقيقة في مواجهة أي تهديدات تمس أمنها وسيادتها واستقرارها، ورفض أي مساس بوحدة وسلامة أراضيها. كما اكد أهمية الأخذ بعين الاعتبار الشواغل والمتطلبات الامنية للدول العربية خلال المفاوضات الإيرانية الأمريكية.

كما أوضح أهمية انتهاج سياسة حسن الجوار واحترام السيادة ووحدة وسلامة أراضي الدول وعدم التدخل في شئونها الداخلية فيما بين الدول العربية الشقيقة بما في ذلك العلاقات بين العراق الشقيق والدول الخليجية الشقيقة المجاورة وحل أية مشاكل بالطرق السلمية في إطار العلاقات الأخوية.

وفى ذات السايق، حذر الوزير عبد العاطي من خطورة استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان الذى يقوض من الجهود الإقليمية والدولية، مشيرا إلى الاتصالات التي تجريها مصر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لحثهم على التدخل العاجل لإنهاء العدوان الاسرائيلى الغاشم ولتثبيت وقف إطلاق النار واحتواء التصعيد.

وفي ختام اللقاء، اتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة لتعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف الجهود لخفض التصعيد واحتواء الموقف، حيث أكد الوزيران أن الحلول السياسية والدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لتجنيب المنطقة من الانزلاق نحو مزيد من عدم الاستقرار والفوضى.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر