برلماني بريطاني: كير ستارمر أسوأ رئيس وزراء في تاريخ بريطانيا

  • منذ 5 ساعات
  • روسيا اليوم
Loading image...
كما تساءل عما إذا كان لا يزال هناك من يشكك جديا في هذا الوصف، رغم المنافسة الشديدة التي يمثلها سجل رؤساء الوزراء السابقين.

وأضاف فاراج أنه بعد 21 شهرا كارثيا في داونينغ ستريت، تمكن ستارمر، الذي وصفه بـ"ذي الوجهين"، من تجاوز جميع المنافسين على هذا اللقب غير المرغوب فيه.

وأشار إلى أن حزب العمال وصل إلى السلطة في عام 2024، بعد 14 عاما طويلة من الحكم المحافظ، متعهدا بـ"التغيير" ككلمة وحيدة في برنامجه الانتخابي، مؤكدا أنهم حققوا هذا الوعد بالفعل، لكن للأسف "تغير بلدنا نحو الأسوأ".

رقم قياسي في الهجرة غير الشرعية

وتطرق فاراج إلى ملف الهجرة غير النظامية، مذكرا بأن ستارمر تعهد بـ"سحق عصابات مهربي البشر"، لكن الواقع كان مختلفا تماما، حيث سجلت بريطانيا تحت إشرافه رقما قياسيا جديدا: وصول أعداد من المهاجرين غير الشرعيين عبر القوارب الصغيرة تفوق أي فترة أخرى في تاريخ البلاد تحت قيادة أي رئيس وزراء آخر.

أعباء ضريبية خانقة وأزمة معيشية

وفيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية، لفت فاراج إلى أن أزمة تكلفة المعيشة تركت الملايين من البريطانيين في قلق دائم بشأن كيفية دفع فواتير الطاقة والمصاريف الأساسية، مؤكدا أن الغارات الضريبية المتكررة من قبل ستارمر ووزيرته المالية "ريتشل من الحسابات" (في إشارة ساخرة إلى راشيل ريفز) جعلت الشعب البريطاني يتحمل الآن العبء الضريبي الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية.

وكشف المقال عن معلومة صادرة هذا الأسبوع تفيد بأن الحكومة البريطانية تدفع لأول مرة في تاريخها مبالغ في صورة فوائد الرعاية الاجتماعية تفوق ما تجنيه من ضريبة الدخل، واصفا هذه الحقيقة بأنها "شهادة وفاة" لرئاسة ستارمر.

اقتصاد راكد وأمن مهتز

واتهم فاراج حكومة العمال بتسببها في ركود الاقتصاد البريطاني، مؤكدا أن الأمة لم تعد قادرة حتى على الدفاع عن حدودها، ناهيك عن اللعب على المسرح العالمي، رغم الاستعراضات المستمرة لرئيس الوزراء في القمم الدولية.

كما انتقد ما وصفه بـ"تجريم فعلي" لجرائم مثل السرقة تحت التهديد وسرقة الهواتف والتسوق، مما منح مجموعات من الشباب شعورا بالإفلات من العقاب والشروع في إثارة الفوضى في شوارع لندن التي وصفها بـ"عديمة القانون".

ورغم كل هذه التحديات، يصر ستارمر، حسب فاراج، على أن بريطانيا "ليست مكسورة"، مما يعكس أنه "يبدو وكأنه يعيش في بلد مختلف عن بقية المواطنين".

واعتبر أن الحكومة أظهرت في كل منعطف احتقارا واضحا للبريطانيين الكادحين، محذرا المدخرين والمتقاعدين وأصحاب المنازل والمزارعين وأصحاب الأعمال الصغيرة والسائقين من أن "ستارمر وريفز قادمون من أجل مستقبلهم".

وحذر فاراج من محاولة ستارمر الادعاء بأن لديه تفويضا شعبيا لسياساته "الكارثية"، مشيرا إلى أن معظم هذه السياسات لم تكن حتى ضمن برنامجه الانتخابي.

وذكر بأن ستارمر انتخب في ظل "انتصار ساحق بلا حب"، حيث فاز حزب العمال بـ33% فقط من الأصوات بعد واحدة من أكثر الحملات الانتخابية مللا في الذاكرة الحديثة، لكن النظام الانتخابي البريطاني منحهم 411 مقعدا وأغلبية ساحقة في البرلمان.

وبعد أقل من عامين، يسجل ستارمر بانتظام أدنى معدلات شعبية لأي رئيس وزراء بريطاني على الإطلاق، وفقا لفاراج.

ولم يستغرب فاراج في هذا السياق تعاون حكومة العمال مع مجالس محلية محافظة لإلغاء الانتخابات المحلية العام الماضي، ومحاولة فعل الشيء نفسه في مايو الجاري، مؤكداً أن جهود حزب الإصلاح والتحدي القانوني في اللحظة الأخيرة هي ما أوقف هذه المحاولات، متسائلاً: "مما يخافون إذا؟".

وخلص فاراج إلى أن الحقيقة هي أن ستارمر "يهرب من الناخبين ويائس من عدم محاسبته على الضرر الذي ألحقته حكومته بملايين الناس".

وتساءل: "وماذا نتوقع أكثر من محامٍ في مجال حقوق الإنسان اعترف ذات مرة بأنه يشعر بأنه أكثر ارتياحا عند الاختلاط بالنخبة الأثرياء في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مقارنة بالتعامل مع النواب المنتخبين في وستمنستر؟"، كما وصف فاراج ستارمر بأنه "رجل لا يؤمن بشيء سوى إنقاذ جلده"، ليختتم قائلا: "ستارمر ذريعة بائسة لمنصب رئيس الوزراء، خاصة في الأوقات المضطربة التي تحتاج فيها بريطانيا، محلياً ودولياً، إلى قيادة حقيقية. إنه رجل كنت أحترمه ذات يوم، لكنني لم أعد أفعل ذلك. لقد حان الوقت لإخراجه".

المصدر: ديلي ميل
إقرأ الخبر الكامل من المصدر