أعلن "حزب الله"، الجمعة، تنفيذ 62 هجوما على مستوطنات وقوات وآليات ومواقع وبنى تحتية عسكرية إسرائيلية.
جاء ذلك في 54 بيانا أصدرها الحزب منذ فجر الجمعة وحتى الساعة 20:44 تغ، أوضح فيها أن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار (الخاص بحرب إيران)، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو".
وأضاف أن هذا الرد "سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
كما دوت صفارات الإنذار 30 مرة على الأقل في 39 منطقة بإسرائيل بينها تل أبيب ومدينة أسدود، الجمعة، جراء هجمات "حزب الله"، وفق إعلام عبري.
وتحدثت صحيفة "هآرتس" عن إطلاق نحو 30 صاروخا من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل منذ صباح الجمعة، وسط تصعيد إسرائيلي متواصل على لبنان يتزامن مع غزو بري.
كما ذكرت القناة "12" أن الهجمات الصاروخية تسببت في انقطاع الكهرباء عن مستوطنتي المطلة وكريات شمونة شمالي إسرائيل، إضافة إلى اندلاع حريقين فيهما بعد سقوط صواريخ أُطلقت من لبنان.
* مستوطنات
ومفصلا الهجمات، أفاد الحزب في بيانات متتالية، بشن 23 هجوما بصواريخ ومسيرات على 10 مستوطنات شمالي إسرائيل، هي: المطلة (5 مرات)، وكريات شمونة (أربع مرات)، ومسكاف عام (4 مرات)، ودوفيف (مرتين)، ومرجليوت، وأفيفيم (مرتين)، ونهاريا (مرتين)، وليمان، وشلومي، ويرؤون.
* مواقع عسكرية
الحزب، ذكر كذلك أنه شن 16 هجمة على مواقع عسكرية في إسرائيل، تشمل: القاعدة البحرية العسكرية في ميناء أسدود (جنوب)، وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية، وقاعدة بيت هلل (شمال)، وقاعدة شراجا (المقر الإداري لقيادة لواء جولاني) شمال مدينة عكا (شمال).
إضافة إلى ثكنتي يعرا وكريات شمونة (مرتين)، وموقع الغجر (شمال) ومرابض مدفعية بمستوطنتي غورن ونؤوت مردخاي، وبنى تحتية للجيش في مستوطنة كرميئيل (مرتين) ومدينة صفد ومنطقة الكريوت شمال مدينة حيفا (شمال).
* آليات عسكرية
وبخصوص الآليات العسكرية، قال "حزب الله" إنه هاجم بمسيرات دبابة ميركافا جنوب شرقي معتقل الخيام، وآلية هامر في بلدة الطيبة جنوبي لبنان.
إضافة لاستهدافه بصلية صاروخية عددا من جرافات الجيش الإسرائيلي، كانت تعمل على هدم منازل في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان.
* تجمعات جنود
كما ذكر الحزب أن هاجم بصواريخ ومسيرات 17 تجمعا على الأقل لجنود إسرائيليين، منها 8 جنوبي لبنان في بلدات رشاف (مرتين)، والطيبة (مرتين) ويارون، ومنطقة وطى الخيام، وشرق معتقل الخيام، وأطراف مدينة بنت جبيل.
إضافة إلى تجمع بمستوطنة شلومي شمالي إسرائيل، وتجمّعات لجنود وآليات عسكرية في تلتي فريز وغدماثا ببلدة عيناتا (مرتين)، وتجمعا لجنود وآليات إسرائيلية عند مثلث التحرير (مرتين) جنوبي لبنان، وتجمعا لجنود إسرائيليين عند تلّة العويضة في بلدة العديسة الحدوديّة، محققا "إصابة مباشرة".
كما استهدف الحزب أربع مرات بصليات صاروخية تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في محيط مدرسة الإشراق في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان.
وعلى الجانب الإسرائيلي، لم يصدر أي أنباء بشأن ما إذا كانت هجمات "حزب الله" أسفرت عن خسائر بشرية من عدمه.
غير أن الجيش الإسرائيلي يفرض تعتيما على نتائج هجمات "حزب الله"، يتزامن مع رقابة صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران تشمل لبنان، لكن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك، وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان التي أسفرت إجمالا عن 1953 شهيدا و6 آلاف و303 مصابين، وفقا للصحة اللبنانية، الجمعة.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي.
جاء ذلك في 54 بيانا أصدرها الحزب منذ فجر الجمعة وحتى الساعة 20:44 تغ، أوضح فيها أن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق العدو لاتفاق وقف إطلاق النار (الخاص بحرب إيران)، وبعدما التزمت المقاومة بوقف النار ولم يلتزم به العدو".
وأضاف أن هذا الرد "سيستمر إلى أن يتوقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي على بلدنا وشعبنا".
كما دوت صفارات الإنذار 30 مرة على الأقل في 39 منطقة بإسرائيل بينها تل أبيب ومدينة أسدود، الجمعة، جراء هجمات "حزب الله"، وفق إعلام عبري.
وتحدثت صحيفة "هآرتس" عن إطلاق نحو 30 صاروخا من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل منذ صباح الجمعة، وسط تصعيد إسرائيلي متواصل على لبنان يتزامن مع غزو بري.
كما ذكرت القناة "12" أن الهجمات الصاروخية تسببت في انقطاع الكهرباء عن مستوطنتي المطلة وكريات شمونة شمالي إسرائيل، إضافة إلى اندلاع حريقين فيهما بعد سقوط صواريخ أُطلقت من لبنان.
* مستوطنات
ومفصلا الهجمات، أفاد الحزب في بيانات متتالية، بشن 23 هجوما بصواريخ ومسيرات على 10 مستوطنات شمالي إسرائيل، هي: المطلة (5 مرات)، وكريات شمونة (أربع مرات)، ومسكاف عام (4 مرات)، ودوفيف (مرتين)، ومرجليوت، وأفيفيم (مرتين)، ونهاريا (مرتين)، وليمان، وشلومي، ويرؤون.
* مواقع عسكرية
الحزب، ذكر كذلك أنه شن 16 هجمة على مواقع عسكرية في إسرائيل، تشمل: القاعدة البحرية العسكرية في ميناء أسدود (جنوب)، وقاعدة ميرون للمراقبة وإدارة العمليات الجوية، وقاعدة بيت هلل (شمال)، وقاعدة شراجا (المقر الإداري لقيادة لواء جولاني) شمال مدينة عكا (شمال).
إضافة إلى ثكنتي يعرا وكريات شمونة (مرتين)، وموقع الغجر (شمال) ومرابض مدفعية بمستوطنتي غورن ونؤوت مردخاي، وبنى تحتية للجيش في مستوطنة كرميئيل (مرتين) ومدينة صفد ومنطقة الكريوت شمال مدينة حيفا (شمال).
* آليات عسكرية
وبخصوص الآليات العسكرية، قال "حزب الله" إنه هاجم بمسيرات دبابة ميركافا جنوب شرقي معتقل الخيام، وآلية هامر في بلدة الطيبة جنوبي لبنان.
إضافة لاستهدافه بصلية صاروخية عددا من جرافات الجيش الإسرائيلي، كانت تعمل على هدم منازل في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان.
* تجمعات جنود
كما ذكر الحزب أن هاجم بصواريخ ومسيرات 17 تجمعا على الأقل لجنود إسرائيليين، منها 8 جنوبي لبنان في بلدات رشاف (مرتين)، والطيبة (مرتين) ويارون، ومنطقة وطى الخيام، وشرق معتقل الخيام، وأطراف مدينة بنت جبيل.
إضافة إلى تجمع بمستوطنة شلومي شمالي إسرائيل، وتجمّعات لجنود وآليات عسكرية في تلتي فريز وغدماثا ببلدة عيناتا (مرتين)، وتجمعا لجنود وآليات إسرائيلية عند مثلث التحرير (مرتين) جنوبي لبنان، وتجمعا لجنود إسرائيليين عند تلّة العويضة في بلدة العديسة الحدوديّة، محققا "إصابة مباشرة".
كما استهدف الحزب أربع مرات بصليات صاروخية تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في محيط مدرسة الإشراق في مدينة بنت جبيل جنوبي لبنان.
وعلى الجانب الإسرائيلي، لم يصدر أي أنباء بشأن ما إذا كانت هجمات "حزب الله" أسفرت عن خسائر بشرية من عدمه.
غير أن الجيش الإسرائيلي يفرض تعتيما على نتائج هجمات "حزب الله"، يتزامن مع رقابة صارمة على ما تبثه وسائل الإعلام، وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.
ورغم تأكيد إسلام أباد وطهران أن الهدنة المعلنة بين الولايات المتحدة وإيران تشمل لبنان، لكن واشنطن وتل أبيب نفتا ذلك، وتواصل إسرائيل هجماتها على لبنان التي أسفرت إجمالا عن 1953 شهيدا و6 آلاف و303 مصابين، وفقا للصحة اللبنانية، الجمعة.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة بين أكتوبر 2023 ونوفمبر من العام التالي.








