أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، عن احتمالية خوضها منافسات الانتخابات الرئاسية المقررة في عام 2028، مؤكدة أنها تدرس هذه الخطوة بجدية، مما يضعها كأول الأسماء الكبرى التي تلمح للعودة إلى الساحة الانتخابية بعد مغادرتها المنصب.
وجاء هذا الإعلان المباشر خلال مشاركة هاريس في المؤتمر السنوي لشبكة العمل الوطني في واشنطن، حيث أجابت على تساؤل وجهه القس والناشط الحقوقي "آل شاربتون" حول نيتها الترشح مستقبلاً، لترد بقولها إنها تفكر في الأمر وقد تقدم على هذه الخطوة بالفعل، وسط تفاعل لافت وهتافات مؤيدة من الحضور الذين قاطعوا كلمتها مراراً لمطالبتها بالترشح.
وتعكس تصريحات هاريس في هذا التوقيت المبكر مسعى استراتيجياً لتعزيز حضورها لدى الكتلة التصويتية للأمريكيين من أصول إفريقية، والذين يعدون الركيزة الأساسية للقاعدة الشعبية للحزب الديمقراطي، خاصة وأن المؤتمر شهد حضوراً لافتاً لشخصيات ديمقراطية أخرى تطمح للمنافسة في سباق يتوقع المراقبون أن يكون مكتظاً بالمرشحين.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الترقب داخل أروقة الحزب الديمقراطي لتحديد ملامح القيادة القادمة، حيث تسعى هاريس لاستثمار شعبيتها في الأوساط الليبرالية لفرض نفسها كخيار بارز، رغم أن السباق التمهيدي الرسمي لا يزال بعيداً، إلا أن هذه الإشارات المبكرة تضع خارطة طريق أولية للمنافسة المحتدمة للوصول إلى البيت الأبيض في الدورة المقبلة.
وجاء هذا الإعلان المباشر خلال مشاركة هاريس في المؤتمر السنوي لشبكة العمل الوطني في واشنطن، حيث أجابت على تساؤل وجهه القس والناشط الحقوقي "آل شاربتون" حول نيتها الترشح مستقبلاً، لترد بقولها إنها تفكر في الأمر وقد تقدم على هذه الخطوة بالفعل، وسط تفاعل لافت وهتافات مؤيدة من الحضور الذين قاطعوا كلمتها مراراً لمطالبتها بالترشح.
وتعكس تصريحات هاريس في هذا التوقيت المبكر مسعى استراتيجياً لتعزيز حضورها لدى الكتلة التصويتية للأمريكيين من أصول إفريقية، والذين يعدون الركيزة الأساسية للقاعدة الشعبية للحزب الديمقراطي، خاصة وأن المؤتمر شهد حضوراً لافتاً لشخصيات ديمقراطية أخرى تطمح للمنافسة في سباق يتوقع المراقبون أن يكون مكتظاً بالمرشحين.
وتأتي هذه التحركات في ظل حالة من الترقب داخل أروقة الحزب الديمقراطي لتحديد ملامح القيادة القادمة، حيث تسعى هاريس لاستثمار شعبيتها في الأوساط الليبرالية لفرض نفسها كخيار بارز، رغم أن السباق التمهيدي الرسمي لا يزال بعيداً، إلا أن هذه الإشارات المبكرة تضع خارطة طريق أولية للمنافسة المحتدمة للوصول إلى البيت الأبيض في الدورة المقبلة.







