لم تُنشأ المنظّمات الدولية والأُممية لكي تكون مجرّد منابر للكلام، ولا لكي تكتفي بإصدار البيانات ساعة الكارثة، بل وُجدت، في الأصل، لكي تحمي الإنسان حين تعجز السياسة، ولكي تضع حدًّا لاندفاع القوّة حين تنسى الحدود، ولكي تذكّر العالم بأنّ الدم الإنساني ليس رقمًا في نشرة أخبار، بل حياةٌ كاملة، وكرامةٌ لا يجوز امتهانها.
أمين عام سنودس النيل الإنجيلي يكتب: المنظّماتُ الأُممية… بريق الشكل وهشاشة الدور
- منذ 2 ساعات
البوابة نيوز
Loading image...






