احتفالات سبت النور.. طقوس الكنائس وعادات الكحل في انتظار عيد القيامة

  • منذ 8 ساعات
  • مصراوي
Loading image...
تحتفل الكنائس والأقباط اليوم بـ"سبت النور"، والمعروف أيضًا بـ"سبت الفرح"، وهو اليوم التالي للجمعة العظيمة، ذلك اليوم الذي اختتمت فيه الكنيسة أسبوع الآلام.
صلاة سبت النور وطقوس الاحتفالات

يُعد سبت النور واحدًا من أبرز المناسبات الدينية لدى الأقباط في مصر، حيث يحمل طابعًا روحانيًا كبيرًا يسبق الاحتفال بعيد القيامة المجيد، ويجسد لحظات الانتظار المقدس بين آلام الصليب وبشائر القيامة.

وفي هذا اليوم، تتجه أنظار الأقباط إلى الكنائس التي تكتظ بالمصلين منذ الساعات الأولى، للمشاركة في الصلوات والطقوس الخاصة التي تمتد لساعات طويلة، وأبرزها "صلاة سبت النور" التي تتميز بأجوائها المهيبة، حيث تُضاء الشموع في مشهد رمزي يعبر عن النور الذي أشرق من القبر، في إشارة إلى انتصار الحياة على الموت.

وتحرص العائلات المصرية على مشاركة هذا اليوم بطقوس اجتماعية مميزة، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء بعد انتهاء الصلوات، وسط أجواء من الفرح والترقب لاستقبال عيد القيامة.
الكحل في سبت النور عادة شعبية

على المستوى الشعبي، يرتبط الاحتفال بسبت النور بالكثير من العادات مثل استخدام الكحل، خاصة في صعيد مصر، حيث تحرص بعض الأسر على تكحيل عيون الأطفال والنساء، اعتقادًا بأنها تقوي البصر.

ورغم تغير الزمن، لا تزال عادة الكحل حاضرة في احتفالات سبت النور، ولم تعد مقتصرة على صعيد مصر، بل امتدت إلى مناطق مختلفة، لتصبح أحد أبرز المظاهر الشعبية المرتبطة بهذا اليوم.

ويظل سبت النور مناسبة متجددة كل عام، تحمل رسائل الأمل والتجدد، وتؤكد القيم الإنسانية المشتركة التي تجمع المصريين، في انتظار لحظة الفرح الكبرى بإعلان عيد القيامة.

اقرأ أيضًا:

السيسي: النسيج الوطني المصري حصن قوي لحماية الوطن
إقرأ الخبر الكامل من المصدر