ووفقا للخبراء، قد يُغني هذا الاكتشاف عن استخدام المواد الماصة للضوء، مثل المُحسسات الضوئية والأصباغ العضوية والأغلفة النانوية المعدنية، المستخدمة حاليا في العلاج الضوئي الحراري والعلاج الديناميكي الضوئي.
وقد توصل الباحثون إلى آلية تُفسّر كيفية تسبب الضوء في تسخين المواد النانوية الشفافة، إذ تستطيع الأنظمة غير المتجانسة الشفافة بصريا امتصاص الضوء عبر التشتت بدلا من الامتصاص المباشر. ويتيح هذا النهج الجديد، المعروف باسم استراتيجية "العلاج الخالي من العوامل"، استهداف الأورام بدقة دون الإضرار بالأنسجة السليمة، إضافة إلى إمكانية استخدامه في تشخيص الخلايا السرطانية.
وقد توصل الباحثون إلى آلية تُفسّر كيفية تسبب الضوء في تسخين المواد النانوية الشفافة، إذ تستطيع الأنظمة غير المتجانسة الشفافة بصريا امتصاص الضوء عبر التشتت بدلا من الامتصاص المباشر. ويتيح هذا النهج الجديد، المعروف باسم استراتيجية "العلاج الخالي من العوامل"، استهداف الأورام بدقة دون الإضرار بالأنسجة السليمة، إضافة إلى إمكانية استخدامه في تشخيص الخلايا السرطانية.
