المشهد مألوف في كثير من البيوت: طفل صغير جالس في كرسي الطعام، والهاتف أمامه يعرض رسومًا متحركة بلا توقف، يضحك الطفل على الشاشة بينما تُقدَّم له اللقيمات بسهولة ودون مقاومة، بالنسبة لكثير من الآباء ومقدمي الرعاية.
ويبدو هذا الحل وسيلة إنقاذ سريعة وفعالة، لكن ما يبدأ كحل بسيط وسهل يتحول تدريجيًا إلى نمط حياة كامل، حيث تصبح الشاشات جزءًا أساسيًا من كل وجبة، والوجبات الخفيفة تُستهلك مع التصفح المستمر، والألعاب الإلكترونية تحل محل اللعب في الخارج، وفي الهند، أصبحت السمنة بين الأطفال المرتبطة باستخدام الهواتف الذكية وباءً صامتًا أخطر مما تدركه معظم الأسر.
ويبدو هذا الحل وسيلة إنقاذ سريعة وفعالة، لكن ما يبدأ كحل بسيط وسهل يتحول تدريجيًا إلى نمط حياة كامل، حيث تصبح الشاشات جزءًا أساسيًا من كل وجبة، والوجبات الخفيفة تُستهلك مع التصفح المستمر، والألعاب الإلكترونية تحل محل اللعب في الخارج، وفي الهند، أصبحت السمنة بين الأطفال المرتبطة باستخدام الهواتف الذكية وباءً صامتًا أخطر مما تدركه معظم الأسر.
