يأتي ذلك بعد استكمال تقييم نتائج اجتماع واشنطن وتثبيت جدول أعمال أكثر وضوحا، بحسب القناة.
وبحسب المصادر، فإن الجولة المقبلة من المحادثات يتوقع أن تشهد مشاركة السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، في إطار مسار تفاوضي ما يزال في مراحله التمهيدية.
كما نقلت "MTV" معلومات تفيد بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والسفير الأمريكي في بيروت ميشيل عيسى، سيعملان على إحاطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفاصيل الجولة الأولى من المحادثات بين لبنان وإسرائيل خلال الأيام المقبلة.
وفي السياق نفسه، أوضحت مصادر مطلعة للقناة، أن الجلسة الأولى لم تكن "تفاوضا بالمعنى التقليدي"، بل أقرب إلى اختبار نوايا هدفت من خلاله واشنطن إلى قياس حدود مرونة كل طرف وتحديد خطوطه الحمراء.
وأضافت المصادر أن هناك مخاوف أمريكية متزايدة مما وصفته بالازدواجية في المقاربة اللبنانية، حيث يتحرك لبنان، وفق التوصيف، على مسارين متوازيين: الأول عبر الانخراط في مسار تفاوضي، والثاني عبر طمأنة حزب الله والسعي لوقف إطلاق النار، في محاولة للموازنة بين موقفي الطرفين.
تجدر الإشارة إلى أن ممثلين عن لبنان وإسرائيل عقدوا، أمس الثلاثاء في واشنطن، أول اجتماع رسمي بين الطرفين برعاية أمريكية، انتهى بصدور بيان ثلاثي، أكد لبنان فيه ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024، مع التشديد على وحدة أراضيه وسيادته الكاملة. كما دعا إلى وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها جراء النزاع، والحد من تداعياتها.
فيما، أكدت واشنطن أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم تحت رعايتها وليس عبر مسار منفصل، معتبرة أن هذه المفاوضات قد تمهّد لتقديم مساعدات لإعادة إعمار لبنان. كما شددت على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة حزب الله.
من جانبه، جدد "حزب الله"، رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، داعيا الحكومة اللبنانية إلى التمسك بوقف إطلاق النار كشرط مسبق قبل أي خطوة أخرى.
واعتبر رئيس كتلة "حزب الله" في البرلمان اللبناني محمد رعد، أن التفاوض المباشر "المرفوض والمدان" مع إسرائيل هو سقطة للسلطة من شاهق.
وقال رعد في تصريح اليوم الأربعاء: "إن دلت جلسة التصوير التفاوضي في واشنطن بين ممثلي السلطات في لبنان وكيان العدو الصهيوني والولايات المتحدة على شيء، فإنما دلت على وضاعة الشأن اللبناني في البرنامج الأمريكي، خلافا لما يروج له بعض الزاحفين اللاهثين وراء رضا الأمريكي الحاضن للعدو الصهيوني المجرم والمارق"، وفق وصفه.
وأضاف رعد: "كما أن البيان الصادر عن تلك الجلسة المخزية في شكلها ومضمونها لا يسقط مصداقية إدعاء السلطة اللبنانية اشتراطها وقف إطلاق النار قبل أي تفاوض فحسب، بل يطيح بكل ما تدعيه من حرص على السيادة وتكرس التبعية والاذعان منها لما يريده العدو وراعيه من تعاون مشترك لا لإنهاء الاحتلال بل للعمل على نزع سلاح المقاومة الشريفة والمشروعة التي يلتزمها الشعب اللبناني الأبي، لمواجهة الاحتلال الصهيوني للبنان".
إلى ذلك، شهدت الساحة اللبنانية ردود فعل سياسية متباينة ما بين مؤيد ومعارض، كما أظهر الاجتماع في واشنطن حجم الانقسام الحاد داخل المجتمع اللبناني بين داعمين ورافضين لهذه الخطوة غير المسبوقة في الذاكرة اللبنانية.
وتجلّى هذا الانقسام بشكل واضح على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر اللبنانيون عن مواقفهم، متداولين وسمَي "دولة العار" و"تحرير لبنان"، في إشارة إلى ما أعلنه السفير الإسرائيلي في واشنطن بشأن اتفاق الطرفين على "ضرورة تحرير لبنان من قوات الاحتلال الإيرانية، أي حزب الله".
المصدر: RT + MTV
وبحسب المصادر، فإن الجولة المقبلة من المحادثات يتوقع أن تشهد مشاركة السفير اللبناني السابق لدى الولايات المتحدة سيمون كرم، في إطار مسار تفاوضي ما يزال في مراحله التمهيدية.
كما نقلت "MTV" معلومات تفيد بأن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والسفير الأمريكي في بيروت ميشيل عيسى، سيعملان على إحاطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتفاصيل الجولة الأولى من المحادثات بين لبنان وإسرائيل خلال الأيام المقبلة.
وفي السياق نفسه، أوضحت مصادر مطلعة للقناة، أن الجلسة الأولى لم تكن "تفاوضا بالمعنى التقليدي"، بل أقرب إلى اختبار نوايا هدفت من خلاله واشنطن إلى قياس حدود مرونة كل طرف وتحديد خطوطه الحمراء.
وأضافت المصادر أن هناك مخاوف أمريكية متزايدة مما وصفته بالازدواجية في المقاربة اللبنانية، حيث يتحرك لبنان، وفق التوصيف، على مسارين متوازيين: الأول عبر الانخراط في مسار تفاوضي، والثاني عبر طمأنة حزب الله والسعي لوقف إطلاق النار، في محاولة للموازنة بين موقفي الطرفين.
تجدر الإشارة إلى أن ممثلين عن لبنان وإسرائيل عقدوا، أمس الثلاثاء في واشنطن، أول اجتماع رسمي بين الطرفين برعاية أمريكية، انتهى بصدور بيان ثلاثي، أكد لبنان فيه ضرورة التنفيذ الكامل لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في نوفمبر 2024، مع التشديد على وحدة أراضيه وسيادته الكاملة. كما دعا إلى وقف إطلاق النار واتخاذ خطوات ملموسة لمعالجة الأزمة الإنسانية الحادة التي يعاني منها جراء النزاع، والحد من تداعياتها.
فيما، أكدت واشنطن أن أي اتفاق لوقف الأعمال العدائية يجب أن يتم تحت رعايتها وليس عبر مسار منفصل، معتبرة أن هذه المفاوضات قد تمهّد لتقديم مساعدات لإعادة إعمار لبنان. كما شددت على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة حزب الله.
من جانبه، جدد "حزب الله"، رفضه لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، داعيا الحكومة اللبنانية إلى التمسك بوقف إطلاق النار كشرط مسبق قبل أي خطوة أخرى.
واعتبر رئيس كتلة "حزب الله" في البرلمان اللبناني محمد رعد، أن التفاوض المباشر "المرفوض والمدان" مع إسرائيل هو سقطة للسلطة من شاهق.
وقال رعد في تصريح اليوم الأربعاء: "إن دلت جلسة التصوير التفاوضي في واشنطن بين ممثلي السلطات في لبنان وكيان العدو الصهيوني والولايات المتحدة على شيء، فإنما دلت على وضاعة الشأن اللبناني في البرنامج الأمريكي، خلافا لما يروج له بعض الزاحفين اللاهثين وراء رضا الأمريكي الحاضن للعدو الصهيوني المجرم والمارق"، وفق وصفه.
وأضاف رعد: "كما أن البيان الصادر عن تلك الجلسة المخزية في شكلها ومضمونها لا يسقط مصداقية إدعاء السلطة اللبنانية اشتراطها وقف إطلاق النار قبل أي تفاوض فحسب، بل يطيح بكل ما تدعيه من حرص على السيادة وتكرس التبعية والاذعان منها لما يريده العدو وراعيه من تعاون مشترك لا لإنهاء الاحتلال بل للعمل على نزع سلاح المقاومة الشريفة والمشروعة التي يلتزمها الشعب اللبناني الأبي، لمواجهة الاحتلال الصهيوني للبنان".
إلى ذلك، شهدت الساحة اللبنانية ردود فعل سياسية متباينة ما بين مؤيد ومعارض، كما أظهر الاجتماع في واشنطن حجم الانقسام الحاد داخل المجتمع اللبناني بين داعمين ورافضين لهذه الخطوة غير المسبوقة في الذاكرة اللبنانية.
وتجلّى هذا الانقسام بشكل واضح على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر اللبنانيون عن مواقفهم، متداولين وسمَي "دولة العار" و"تحرير لبنان"، في إشارة إلى ما أعلنه السفير الإسرائيلي في واشنطن بشأن اتفاق الطرفين على "ضرورة تحرير لبنان من قوات الاحتلال الإيرانية، أي حزب الله".
المصدر: RT + MTV







