زاهي حواس: لا دليل أثري قاطع يحدد هوية فرعون الخروج - (فيديو)

  • منذ 7 ساعات
  • مصراوي
Loading image...
قال الدكتور زاهي حواس، وزير السياحة والآثار الأسبق، إنه لا يمكن الجزم علميًا بهوية "فرعون الخروج"، موضحًا أن تحديد هذا الأمر يحتاج إلى أدلة أثرية قاطعة لا تزال غير متوفرة حتى الآن.

وقال حواس، خلال لقائه عبر موقع "مصراوي"، إن الحديث عن أن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج لا يستند إلى دليل أثري مؤكد، مشيرًا إلى أن الدراسات العلمية على المومياوات الملكية، بما في ذلك فحوصات الأشعة المقطعية، لم تثبت وجود دلائل تدعم هذا الرأي بشكل نهائي.

وأضاف أن المومياوات لا تحتوي على بعض الأجزاء الداخلية مثل الأحشاء، وهو ما يجعل من الصعب استنتاج أسباب أو تفاصيل الوفاة أو ربطها بأحداث تاريخية بعينها بشكل قاطع.

وأوضح أن هناك لوحة أثرية معروفة باسم "لوحة النصر" أو “لوحة مرنبتاح” موجودة حاليًا في المتحف المصري الكبير، وتشير إلى ذكر "بني إسرائيل"، إلا أن ذلك لا يُعد دليلًا حاسمًا على تفاصيل قصة الخروج أو توقيتها، لافتًا إلى أن تفسير النصوص الأثرية يظل محل دراسة وبحث علمي.

وأشار حواس إلى أن الملك مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني، كان حاكمًا في فترة تاريخية شهدت أحداثًا مهمة، لكن الربط بين هذه الأحداث وقصة الخروج يظل في إطار الفرضيات وليس الحقائق المؤكدة.

وأكد أن السينما العالمية كثيرًا ما تربط رمسيس الثاني بقصة الخروج باعتباره حكم فترة طويلة وصلت إلى 66 عامًا، إلا أن ذلك لا يستند إلى أدلة أثرية مباشرة، وإنما إلى رؤى فنية وتاريخية.

واختتم حواس تصريحاته بالتأكيد على أن علم الآثار ما زال يكشف جزءًا صغيرًا من تاريخ مصر، حيث إن نحو 70% من الآثار ما زالت مدفونة تحت الأرض، ما يفتح الباب أمام اكتشافات مستقبلية قد تغير بعض الفرضيات التاريخية.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر