أكد الرئيس الكوبي دياز كانيل، الخميس، أن كوبا "على أهبة الاستعداد" لأي هجوم محتمل، متحدثا أمام آلاف المشاركين في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى الخامسة والستين لغزو خليج الخنازير.
وقال الرئيس الكوبي: "لا نريد ذلك (المواجهة)، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها"، في إشارة إلى احتمال التصعيد مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه هافانا لاحتمال عمل عسكري، بعد تحذيرات متكررة من ترامب اعتبر فيها أن كوبا قد تكون "الهدف التالي"، عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وانخراط واشنطن في الحرب ضد إيران.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية إلى إجراء محادثات بين واشنطن وهافانا بهدف تهدئة التوتر، لكنها لم تحقق تقدمًا يُذكر حتى الآن.
وأوضحت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، أن الكوبيين "يريدون الحوار" مع الولايات المتحدة، لكن "من دون طرح نظامهم السياسي للنقاش"، لافتة إلى أن والدها، البالغ 94 عاما، يشارك بشكل غير مباشر في هذه الاتصالات.
وأشارت أيضا إلى مشاركة حفيده، الكولونيل في الجيش راوول رودريغيز كاسترو، ضمن هذه الجهود.
ووصف دياز كانيل الوضع الحالي بأنه "خطير للغاية"، لكنه شدد في الوقت نفسه على تمسك بلاده بطابعها "الاشتراكي"، كما أعلنه فيدل كاستروفي 16 نيسان/أبريل 1961.
اقرأ أيضاترامب يتوعد بـ"الاستيلاء" على كوبا الغارقة في الظلام تحت الحصار النفطي الأمريكي استحضار خليج الخنازير
وتعود أحداث غزو خليج الخنازير إلى عام 1961، بعد عامين من وصول ثوار كاسترو إلى الحكم وبدء تأميم ممتلكات وشركات أمريكية.
نفذ نحو 1,400 من المنفيين الكوبيين، الذين دربتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عملية إنزال في خليج الخنازير بين 15 و19 نيسان/أبريل، على بعد نحو 250 كيلومترًا جنوب هافانا.
تمكنت القوات الكوبية من صد الهجوم وإلحاق هزيمة قاسية بالمهاجمين، في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ التوتر بين البلدين.
تصعيد اقتصادي
وعادت كوبا لتتصدر المشهد مجددًا كهدف لواشنطن، إذ فرض ترامب حصارًا نفطيًا على الجزيرة بعد القبض على مادورو، ما فاقم من أزمتها الاقتصادية.
ورفض دياز كانيل توصيف الولايات المتحدة لبلاده بأنها “دولة فاشلة”، مؤكدًا أن “كوبا ليست دولة فاشلة، إنها دولة محاصرة”.
وأكدت ماريا ريغويرو، البالغة 82 عامًا، والتي شاركت في التجمع، أن الكوبيين “جاهزون للدفاع عن سيادتهم مهما كلف الأمر”، في استحضار واضح لروح المواجهة التي سادت خلال أحداث عام 1961.
فرانس24/ أ ف ب
وقال الرئيس الكوبي: "لا نريد ذلك (المواجهة)، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها"، في إشارة إلى احتمال التصعيد مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه هافانا لاحتمال عمل عسكري، بعد تحذيرات متكررة من ترامب اعتبر فيها أن كوبا قد تكون "الهدف التالي"، عقب الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وانخراط واشنطن في الحرب ضد إيران.
وتشير تقارير إعلامية أمريكية إلى إجراء محادثات بين واشنطن وهافانا بهدف تهدئة التوتر، لكنها لم تحقق تقدمًا يُذكر حتى الآن.
وأوضحت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، أن الكوبيين "يريدون الحوار" مع الولايات المتحدة، لكن "من دون طرح نظامهم السياسي للنقاش"، لافتة إلى أن والدها، البالغ 94 عاما، يشارك بشكل غير مباشر في هذه الاتصالات.
وأشارت أيضا إلى مشاركة حفيده، الكولونيل في الجيش راوول رودريغيز كاسترو، ضمن هذه الجهود.
ووصف دياز كانيل الوضع الحالي بأنه "خطير للغاية"، لكنه شدد في الوقت نفسه على تمسك بلاده بطابعها "الاشتراكي"، كما أعلنه فيدل كاستروفي 16 نيسان/أبريل 1961.
اقرأ أيضاترامب يتوعد بـ"الاستيلاء" على كوبا الغارقة في الظلام تحت الحصار النفطي الأمريكي استحضار خليج الخنازير
وتعود أحداث غزو خليج الخنازير إلى عام 1961، بعد عامين من وصول ثوار كاسترو إلى الحكم وبدء تأميم ممتلكات وشركات أمريكية.
نفذ نحو 1,400 من المنفيين الكوبيين، الذين دربتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، عملية إنزال في خليج الخنازير بين 15 و19 نيسان/أبريل، على بعد نحو 250 كيلومترًا جنوب هافانا.
تمكنت القوات الكوبية من صد الهجوم وإلحاق هزيمة قاسية بالمهاجمين، في واحدة من أبرز المحطات في تاريخ التوتر بين البلدين.
تصعيد اقتصادي
وعادت كوبا لتتصدر المشهد مجددًا كهدف لواشنطن، إذ فرض ترامب حصارًا نفطيًا على الجزيرة بعد القبض على مادورو، ما فاقم من أزمتها الاقتصادية.
ورفض دياز كانيل توصيف الولايات المتحدة لبلاده بأنها “دولة فاشلة”، مؤكدًا أن “كوبا ليست دولة فاشلة، إنها دولة محاصرة”.
وأكدت ماريا ريغويرو، البالغة 82 عامًا، والتي شاركت في التجمع، أن الكوبيين “جاهزون للدفاع عن سيادتهم مهما كلف الأمر”، في استحضار واضح لروح المواجهة التي سادت خلال أحداث عام 1961.
فرانس24/ أ ف ب








