فى لحظة يختلط فيها الإرهاق النفسى بالضغط الجسدى، وتتداخل أدوار المرأة بين العمل والأسرة ومتطلبات الحياة اليومية، برزت الدكتورة إسراء فتحى كنموذج ملهم، إذ اختارت أن تمزج بين رحلتها الشخصية مع اكتئاب ما بعد الولادة وتخصصها فى طب نمط الحياة والصحة الشاملة، لتطلق مبادرة «رياضة حياة» للسيدات، وذلك لإعادة صياغة مفهوم العناية بالصحة، من خلال التأكيد على أن الحركة والتغذية الواعية ليست رفاهية، بل أساس لاستعادة التوازن والقوة الداخلية.فى تجربة تجسد إصرارًا على كسر القوالب التقليدية فى مسارات العلاج، تروى «إسراء» رحلتها لـ «المصرى اليوم»، قائلة: «بقالى فترة شغالة فى التغذية العلاجية وطب نمط الحياة القائم على العلاج من غير أدوية، وكنت بعالج فيه حالات كتير وبيخفوا، لكن لما جالى اكتئاب ما بعد الولادة، الدكاترة أجمعوا إنى لازم آخذ أدوية، فرفضت وصممت أطبقه على نفسى، واتعافيت منه». هذا النجاح دفع «إسراء» إلى توسيع نطاق ما تؤمن به وتحويله إلى رسالة مجتمعية، موضحة: «لما لقيت إن طب نمط الحياة نجح معايا ومع الحالات اللى بعالجها، حسيت قد إيه الرياضة مؤثرة فى تحسين الجسم والنفسية بعيدًا عن الأدوية، فحبيت ستات أكتر يجربوا الفكرة، فبدأت أطبقها مع القريبين منى من خلال جلسات، واكتب بالمجالات للتوعية، لحد ما أطلقت مبادرة «الرياضة حياة» بشكل رسمى فى أغسطس ٢٠٢٥».وأوضحت أن مبادرة «الرياضة حياة» موجهة للسيدات، وتستند إلى «طب نمط الحياة» كنهج علاجى ووقائى يساهم فى التعامل مع الأمراض بنسبة قد تصل إلى ٧٠٪ أو أكثر دون أدوية، وذلك بإعادة تشكيل…
«رياضة حياة».. مبادرة «إسراء» لتعزيز صحة السيدات
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
