قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الجولة الثانية من مفاوضات إسلام آباد تُعد «الفرصة الأخيرة»، مهددًا بتدمير إيران بالكامل إذا لم توقع طهران على الاتفاق.
وشدد ترامب، في تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، اليوم الأحد، على أنه لن يكرر ما وصفه بـ«خطأ باراك أوباما في تقديم أموال نقدية للنظام الإيراني».
ونقل مراسل القناة عن ترامب قوله إنه في حال عدم توقيع الإيرانيين على الاتفاق، فإن «البلاد ستُدمّر بالكامل»، وأن الجسور ومحطات توليد الكهرباء ستكون أهدافًا للهجوم.
وقبل قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المفاوضين الأمريكيين يصلون مساء غد الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لاستئناف المفاوضات مع إيران.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، مساء الأحد: «نقدم عرضًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوه.. ولو لم يفعلوا فستدمر الولايات المتحدة جميع محطات توليد الطاقة وجميع الجسور في إيران».
وأضاف: «كفى لطفًا! سيُجبرون على الاستسلام سريعًا، وبسهولة، وإذا لم يقبلوا بالاتفاق، فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على الرؤساء السابقين فعله بإيران على مدى السنوات الـ47 الماضية. لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية!».
وأعرب عن تعجبه من إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، في ظل الحصار الذي فرضته واشنطن، لافتًا إلى أن طهران الخاسر الأكبر من إغلاق المضيق، إذ تتكبد خسارة تصل إلى 500 مليون دولار يوميًا.
وزعم أن «الولايات المتحدة لا تخسر شيئًا»، مضيفًا: «في الواقع، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة، وتحديدًا تكساس ولويزيانا وألاسكا، لتحميل البضائع، بفضل الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى دائمًا إلى إظهار قوته!».
وقال مسئولون باكستانيون، اليوم الأحد، إن الترتيبات جارية لعقد محادثات بين واشنطن وطهران في الأيام المقبلة.
وبحسب ما نشرته وكالة «أسوشيتيد برس»، تشدد السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام آباد، تحسبًا لجولة ثانية محتملة من محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ونشرت السلطات اليوم الأحد، قواتها عند نقاط التفتيش على الطرق، وأغلقت المواقع السياحية، وأمرت الفنادق الكبرى بإلغاء الحجوزات وإبقاء المرافق متاحة.
وصرح مسئول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن الوسطاء يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات لعقد جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران.
وأشار إلى تواجد فرق أمن أمريكية حاليًا في إسلام آباد، في إطار التحضير لمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق، تداولت حسابات للاستخبارات مفتوحة المصدر صورًا ومقاطع فيديو لوصول بعثة أمنية أمريكية إلى إسلام آباد.
كما نشرت صورًا لطائرات نقل عسكري أمريكية في باكستان وقبرص، وهو ما يشير إلى نقل سيارات الوفد الأمريكي والأمور اللوجستية المتعلقة به.
🚨 BREAKING: President Trump tells FOX News' @TreyYingst that this is the "last chance" for Iran to agree to a deal, vowing to not make the same mistake as former President Obama.
"If Iran does not sign this deal, the whole country is getting blown up," Trump said. pic.twitter.com/u5679L8AnR
— Fox News (@FoxNews) April 19, 2026
وشدد ترامب، في تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، اليوم الأحد، على أنه لن يكرر ما وصفه بـ«خطأ باراك أوباما في تقديم أموال نقدية للنظام الإيراني».
ونقل مراسل القناة عن ترامب قوله إنه في حال عدم توقيع الإيرانيين على الاتفاق، فإن «البلاد ستُدمّر بالكامل»، وأن الجسور ومحطات توليد الكهرباء ستكون أهدافًا للهجوم.
وقبل قليل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن المفاوضين الأمريكيين يصلون مساء غد الاثنين، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لاستئناف المفاوضات مع إيران.
وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «تروث سوشيال»، مساء الأحد: «نقدم عرضًا عادلًا ومعقولًا للغاية، وآمل أن يقبلوه.. ولو لم يفعلوا فستدمر الولايات المتحدة جميع محطات توليد الطاقة وجميع الجسور في إيران».
وأضاف: «كفى لطفًا! سيُجبرون على الاستسلام سريعًا، وبسهولة، وإذا لم يقبلوا بالاتفاق، فسيكون لي شرف القيام بما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على الرؤساء السابقين فعله بإيران على مدى السنوات الـ47 الماضية. لقد حان الوقت لإنهاء آلة القتل الإيرانية!».
وأعرب عن تعجبه من إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، في ظل الحصار الذي فرضته واشنطن، لافتًا إلى أن طهران الخاسر الأكبر من إغلاق المضيق، إذ تتكبد خسارة تصل إلى 500 مليون دولار يوميًا.
وزعم أن «الولايات المتحدة لا تخسر شيئًا»، مضيفًا: «في الواقع، تتجه العديد من السفن الآن إلى الولايات المتحدة، وتحديدًا تكساس ولويزيانا وألاسكا، لتحميل البضائع، بفضل الحرس الثوري الإيراني، الذي يسعى دائمًا إلى إظهار قوته!».
وقال مسئولون باكستانيون، اليوم الأحد، إن الترتيبات جارية لعقد محادثات بين واشنطن وطهران في الأيام المقبلة.
وبحسب ما نشرته وكالة «أسوشيتيد برس»، تشدد السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام آباد، تحسبًا لجولة ثانية محتملة من محادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
ونشرت السلطات اليوم الأحد، قواتها عند نقاط التفتيش على الطرق، وأغلقت المواقع السياحية، وأمرت الفنادق الكبرى بإلغاء الحجوزات وإبقاء المرافق متاحة.
وصرح مسئول إقليمي مشارك في جهود الوساطة أن الوسطاء يضعون اللمسات الأخيرة على التحضيرات لعقد جولة محادثات جديدة بين واشنطن وطهران.
وأشار إلى تواجد فرق أمن أمريكية حاليًا في إسلام آباد، في إطار التحضير لمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي وقت سابق، تداولت حسابات للاستخبارات مفتوحة المصدر صورًا ومقاطع فيديو لوصول بعثة أمنية أمريكية إلى إسلام آباد.
كما نشرت صورًا لطائرات نقل عسكري أمريكية في باكستان وقبرص، وهو ما يشير إلى نقل سيارات الوفد الأمريكي والأمور اللوجستية المتعلقة به.
🚨 BREAKING: President Trump tells FOX News' @TreyYingst that this is the "last chance" for Iran to agree to a deal, vowing to not make the same mistake as former President Obama.
"If Iran does not sign this deal, the whole country is getting blown up," Trump said. pic.twitter.com/u5679L8AnR
— Fox News (@FoxNews) April 19, 2026









