قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه شن خلال الـ24 ساعة التي سبقت دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، غارات استهدفت مئات العناصر والبُنى التحتية التي استخدمها الحزب في شن مخططات عدائية ضد إسرائيل وقوات الجيش.
وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أردعي في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الأحد، القضاء على أكثر من 150 عنصرًا من حزب الله، فضلًا عن استهداف نحو 300 بنية تحتية عسكرية، بما في ذلك منصات إطلاق، ومقرات قيادة ومستودعات أسلحة في عدة مناطق داخل لبنان.
وزعم في تدوينته اغتيال قائد قطاع بنت جبيل في حزب الله، علي رضا عباس، إلى جانب قادة آخرين في حزب الله.
وأضاف: «تُعد منطقة بنت جبيل إحدى أهم مناطق الجبهة في حزب الله، حيث قاد عباس هذا القطاع خلال القتال ضد قوات الجيش، كما عمل على دفع وتنفيذ العديد من المخططات ضد إسرائيل على مدار السنوات، وساهم في إعادة إعمار قطاع بنت جبيل».
ووفق مزاعمه، «يُعد عباس رابع قائد لقطاع بنت جبيل في حزب الله يتم القضاء عليه على يد الجيش منذ بداية عملية سهام الشمال».
والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنّ قادة إسرائيل ولبنان اتفقوا على وقفٍ لإطلاق النار لمدة عشرة أيام.
وتنصّ بنود الاتفاق على أن يستمر وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، على أن يكون قابلاً للتمديد باتفاق الطرفين في حال أحرزت المفاوضات تقدّماً.
وبحسب ما نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، في حال وقوع هجمات مخطّطة أو وشيكة أو جارية.
ووفق بيان الوزارة، يُطلب من لبنان اتخاذ خطوات جدّية وفعّالة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة من تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وأضافت أن وقف إطلاق النار يُعدّ بادرة حسن نية من جانب إسرائيل، وهدفه إتاحة الفرصة أمام مفاوضات تُجرى بحسن نية للتوصل إلى اتفاق دائم يضمن الأمن والسلام بين الطرفين.
وادعى المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أردعي في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الأحد، القضاء على أكثر من 150 عنصرًا من حزب الله، فضلًا عن استهداف نحو 300 بنية تحتية عسكرية، بما في ذلك منصات إطلاق، ومقرات قيادة ومستودعات أسلحة في عدة مناطق داخل لبنان.
وزعم في تدوينته اغتيال قائد قطاع بنت جبيل في حزب الله، علي رضا عباس، إلى جانب قادة آخرين في حزب الله.
وأضاف: «تُعد منطقة بنت جبيل إحدى أهم مناطق الجبهة في حزب الله، حيث قاد عباس هذا القطاع خلال القتال ضد قوات الجيش، كما عمل على دفع وتنفيذ العديد من المخططات ضد إسرائيل على مدار السنوات، وساهم في إعادة إعمار قطاع بنت جبيل».
ووفق مزاعمه، «يُعد عباس رابع قائد لقطاع بنت جبيل في حزب الله يتم القضاء عليه على يد الجيش منذ بداية عملية سهام الشمال».
والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنّ قادة إسرائيل ولبنان اتفقوا على وقفٍ لإطلاق النار لمدة عشرة أيام.
وتنصّ بنود الاتفاق على أن يستمر وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، على أن يكون قابلاً للتمديد باتفاق الطرفين في حال أحرزت المفاوضات تقدّماً.
وبحسب ما نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، تحتفظ إسرائيل بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، في حال وقوع هجمات مخطّطة أو وشيكة أو جارية.
ووفق بيان الوزارة، يُطلب من لبنان اتخاذ خطوات جدّية وفعّالة لمنع حزب الله وجميع الجماعات المسلحة الخارجة عن سلطة الدولة من تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.
وأضافت أن وقف إطلاق النار يُعدّ بادرة حسن نية من جانب إسرائيل، وهدفه إتاحة الفرصة أمام مفاوضات تُجرى بحسن نية للتوصل إلى اتفاق دائم يضمن الأمن والسلام بين الطرفين.









