لأكثر من 25 عامًا، تحوّلت زيارات الباباوات للمساجد الإسلامية إلى مشهد متكرر ضمن الجولات الرسمية، في رسالة واضحة تعكس انفتاح الكنيسة الكاثوليكية على الحوار بين الأديان. البداية كانت تاريخية مع البابا يوحنا بولس الثاني، الذي دخل عام 2001 الجامع الأموي في دمشق، ليصبح أول بابا يُسجل له هذا الحدث غير المسبوق.
الباباوات في المساجد.. دبلوماسية الإيمان بين الحوار والجدل
- منذ 2 ساعات
البوابة نيوز
Loading image...






