بقدر ما فتحت منصات التواصل الاجتماعي مساحة واسعة لتبادل الخبرات بين الآباء والأمهات ومشاركة التجارب والنصائح المتعلقة بتربية الأطفال، فإنها في الوقت نفسه تحولت في بعض الأحيان إلى ساحة مليئة بالآراء غير المتخصصة التي تساهم في تضخيم المخاوف وبث القلق.
وأكد عمرو مجاهد الأخصائي النفسي الإكلينيكي من خلال حديثه لـ"الشروق"، أن القلق الزائد لدى بعض الآباء والأمهات خاصة من يعانون من القلق العام، قد يتحول إلى ما يسمى بدائرة التعزيز المغلقة، من خلال التعرض المستمر للمحتوى المقلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضخم من الإحساس بالخطر.
وأكد عمرو مجاهد الأخصائي النفسي الإكلينيكي من خلال حديثه لـ"الشروق"، أن القلق الزائد لدى بعض الآباء والأمهات خاصة من يعانون من القلق العام، قد يتحول إلى ما يسمى بدائرة التعزيز المغلقة، من خلال التعرض المستمر للمحتوى المقلق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مما يضخم من الإحساس بالخطر.
