البابا لاوون الرابع عشر يزور شمال شرق أنغولا الغني بالألماس

  • منذ 2 ساعات
  • فرنسا 24
Loading image...
وفي اليوم الثامن من جولة زار خلالها أربع دول إفريقية، سيتوجّه بابا الفاتيكان إلى بلدة ساوريمو الواقعة على بعد 880 كيلومترا شرق العاصمة لواندا.

وتعد أنغولا من أكبر منتجي النفط الخام والألماس في إفريقيا لكن ثلث سكانها تقريبا يعيشون تحت خط الفقر الذي حدّده البنك الدولي.

وساوريمو عاصمة مقاطعة لواندا سول المهمّشة على مر التاريخ والقريبة من كاتوكا، أكبر منجم للألماس في أنغولا، والذي يتم منه استخراج حوالى 75 في المئة من الألماس الذي تنتجه البلاد.

وسيقيم لاوون الرابع عشر قدّاسا في الهواء الطلق يتوقع أن يحضره حوالى 30 ألف شخص.

وسيزور لاحقا دار رعاية للمسنين ليسلّط الضوء على دعم الكنيسة الكاثوليكية للبنى التحتية والخدمات السيّئة في المقاطعة.

ورغم ثروتها المعدنية، تعاني لواندا سول من الفقر بينما يتم تحميل التعدين مسؤولة الأضرار البيئية التي تتعرض لها.

وفي أول فعالية أقامها منذ وصل إلى أنغولا السبت، تحدّث البابا عن الأضرار الناجمة عن الاستغلال المفرط للموارد الطبيعية، وهو موضوع كان محورا رئيسيا أثناء جولته في القارة.

وقال أمام مسؤولين حكوميين بينهم الرئيس جواو لورينسو "كم تؤدي عقلية الاستغلال هذه إلى حالات معاناة ووفيات وكوارث اجتماعية وبيئية"

ومن المقرر أن يلتقي البابا في وقت لاحق من يوم الاثنين برجال الدين لمناقشة التحديات التي تواجه الكنيسة في أنغولا، بما في ذلك نقص الموارد والتأثير المتزايد للتيار الإنجيلي.

ولاوون الرابع عشر هو ثالث بابا يزور أنغولا بعد يوحنا بولس الثاني (1978-2005) عام 1992 وبنديكتوس السادس عشر (2005-2013) عام 2009.

شهدت أنغولا حربا أهلية على مدى 27 عاما اندلعت عقب استقلالها عن البرتغال عام 1975.

وأثناء قدّاس الأحد حضره 100 ألف شخص، دعا البابا (70 عاما) أنغولا لتجاوز خلافات الماضي وتأسيس مستقبل يتم فيه "التعافي من داء الفساد من خلال ثقافة جديدة تقوم على العدالة والمشاركة".

بدأت جولة لاوون الإفريقية، والتي يقطع فيها مسافة 18 ألف كيلومتر خلال 11 يوما، من الجزائر قبل أسبوع كما زار خلالها الكاميرون. ومن المقرر بأن تُختتم في غينيا الاستوائية من 21 حتى 23 نيسان/أبريل.
إقرأ الخبر الكامل من المصدر