نفى الدكتور محفوظ رمزي، رئيس لجنة تصنيع الدواء بنقابة الصيادلة، وجود أزمة في نقص الأدوية الأساسية بالسوق المصري، وذلك تعليقا على تقدم النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة إلى وزير الصحة، بشأن أزمة نقص عدد من الأدوية الأساسية.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «حضرة المواطن» عبر فضائية «الحدث اليوم» : «مفيش أدوية ناقصة، وأدوية الغدة متوفرة، وأدوية السكري والأمراض المزمنة متاحة في السوق ومتوفرة».
وأشار إلى أن أدوية الغدة الدرقية شهدت ضخ منتجات جديدة من شركتين مصريتين، في إطار تطبيق خطة توطين صناعة الدواء في مصر، متابعا: «أي صنف كان يشهد نقصا تتوفر له بدائل مصرية».
وبشأن نقص أدوية الأورام، شدد على توافرها في المستشفيات الحكومية وصيدليات الإسعاف، منوها أن الصيدليات العادية لا توفر هذه الأصناف لارتفاع تكلفتها، ولأن وزارة الصحة والتأمين الصحي يتوليان تغطية جزء كبير من احتياجات المرضى منها.
ورد على ما أثير بشأن نقص أدوية المعدة، قائلا: «أريد دواء واحدا فيه نقص من أدوية المعدة، ولا دواء ناقص من أدوية المعدة! الأدوية متوفرة والوضع هادئ جدًا، والمخزون الاستراتيجي لدينا من 3 إلى 6 أشهر، والمخزون آمن جدًا جدًا».
واختتم بدعوة المواطنين بضرورة التواصل مع هيئة الدواء المصرية عبر الخط الساخن، أو إرسال قائمة بالنواقص لتوفيرها.
وتقدمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة طالبت فيه بإحالته إلى لجنة الشؤون الصحية لمناقشة أزمة نقص عدد من الأدوية الأساسية في السوق المصرية، مشيرة إلى وجود نقص في عدد من الأدوية المهمة، من بينها أدوية الغدة الدرقية وأدوية المعدة وعلاج الأنيميا والهرمونات وأدوية فيروس الكبد الوبائي (B)، إلى جانب بعض أدوية الأمراض المناعية والاكتئاب والإرهاق الفكري والجسدي.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «حضرة المواطن» عبر فضائية «الحدث اليوم» : «مفيش أدوية ناقصة، وأدوية الغدة متوفرة، وأدوية السكري والأمراض المزمنة متاحة في السوق ومتوفرة».
وأشار إلى أن أدوية الغدة الدرقية شهدت ضخ منتجات جديدة من شركتين مصريتين، في إطار تطبيق خطة توطين صناعة الدواء في مصر، متابعا: «أي صنف كان يشهد نقصا تتوفر له بدائل مصرية».
وبشأن نقص أدوية الأورام، شدد على توافرها في المستشفيات الحكومية وصيدليات الإسعاف، منوها أن الصيدليات العادية لا توفر هذه الأصناف لارتفاع تكلفتها، ولأن وزارة الصحة والتأمين الصحي يتوليان تغطية جزء كبير من احتياجات المرضى منها.
ورد على ما أثير بشأن نقص أدوية المعدة، قائلا: «أريد دواء واحدا فيه نقص من أدوية المعدة، ولا دواء ناقص من أدوية المعدة! الأدوية متوفرة والوضع هادئ جدًا، والمخزون الاستراتيجي لدينا من 3 إلى 6 أشهر، والمخزون آمن جدًا جدًا».
واختتم بدعوة المواطنين بضرورة التواصل مع هيئة الدواء المصرية عبر الخط الساخن، أو إرسال قائمة بالنواقص لتوفيرها.
وتقدمت النائبة منى قشطة، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة طالبت فيه بإحالته إلى لجنة الشؤون الصحية لمناقشة أزمة نقص عدد من الأدوية الأساسية في السوق المصرية، مشيرة إلى وجود نقص في عدد من الأدوية المهمة، من بينها أدوية الغدة الدرقية وأدوية المعدة وعلاج الأنيميا والهرمونات وأدوية فيروس الكبد الوبائي (B)، إلى جانب بعض أدوية الأمراض المناعية والاكتئاب والإرهاق الفكري والجسدي.






