وأكد آغا في بيان نشره على صفحته الخاصة على "فيسبوك" أن هذا القرار لا يقبل التفاوض، موضحا أن ما حدث لم يكن مجرد خلل تنظيمي، بل سياسة إقصاء متعمدة ضد الفيلم.
وقال آغا في بيانه: "من المريب جدا أن يتم قبول الفيلم رسميا ثم يُحجب عن أي ذكر في المواد الترويجية، في حين يتم تصدير أفلام أي كلام للواجهة.
وقال آغا في بيانه: "من المريب جدا أن يتم قبول الفيلم رسميا ثم يُحجب عن أي ذكر في المواد الترويجية، في حين يتم تصدير أفلام أي كلام للواجهة.
