عرفت المباراة التي جمعت بين فريق أولمبيك آسفي المغربي واتحاد العاصمة الجزائري، الأحد، في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، أعمال عنف وأجواء متوترة أدت إلى تأجيل بداية اللقاء لأكثر من ساعة. واتهم كل فريق الآخر بالوقوف وراء أعمال العنف التي قدمت صورة سلبية عن كرة القدم الأفريقية.
انتهت المواجهة بالتعادل 1-1، ليحجز الفريق الجزائري تذكرته إلى النهائي بفضل تعادله (0-0) في مقبلة الذهاب بالجزائر، ليواجه الزمالك المصري. تبادل الاتهامات بين الجانبين بعد أعمال عنف داخل الملعب والمدرجات
علق موقع "هبة برس" المغربي على المباراة كاتبا: "سبقت صافرةَ البداية أجواءٌ متوترة وحالةٌ من الفوضى، بعدما أقدم بعض المحسوبين على جماهير الفريق الجزائري على اقتحام أرضية الملعب، متسببين في أعمال تخريبية وخسائر مادية، من بينها تحطيمُ عدد من الكراسي، إضافة إلى إصابة أحد الصحافيين على مستوى الرأس، وهو ما ألقى بظلاله على السير العام للمقابلة".
لكن صحيفة "الخبر" الجزائرية أعطت رواية مخالفة، إذ كتبت: "لاعبو اتحاد العاصمة تعرضوا لمضايقات كبيرة حالت دون إعطاء صافرة البداية في توقيتها المحدد"، مضيفة: "شهدت أرضية الملعب حالة من الفوضى بعد اقتحام عدد من أنصار الفريق المحلي، ما أدى إلى توقف التحضيرات وعودة بعثة الاتحاد إلى غرف تغيير الملابس في ظل غياب الظروف الأمنية المناسبة".
اقرأ أيضاالزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد الأفريقي
من جهتها، أشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى "تأخر انطلاق المباراة 80 دقيقة، بعدما ألقى مشجعو الفريقين مقذوفات إلى أرض الملعب، وأُفيد بنقل صحافي مغربي إلى المستشفى إثر تعرضه للاعتداء".
وأظهر شريط فيديو بث على "فيس بوك" فوضى عارمة في المدرجات وداخل الملعب، إذ قام أنصار الفريقين بالتراشق بالحجارة والكراسي وبكل ما كان متاحا بين أيديهم.
وبعد لحظات قليلة، انتشر المشجعون على أرضية الملعب بالكامل، ليمنعوا بذلك بداية المقابلة وتأخيرها بحوالي 80 دقيقة من الزمن المحدد. استياء الجزائري فرحاني هواري لاعب آسفي لما جرى
حاولت عناصر الشرطة وقف الاعتداءات المتبادلة وإعادة الأمن، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب كثرة المشجعين المنتشرين في الملعب وفي المدرجات.
موقع "شوف سبورت" المغربي نشر من جهته شريط فيديو يُظهر أنصار اتحاد العاصمة يهتفون "باب الواد الشهداء"، في حين حاول طاقم هذا الفريق تهدئتهم.
من جهته، أكد قائد فريق اتحاد العاصمة ومسجل الهدف بضربة جزاء محمد خالدي في تصريح لموقع "بطولة" الجزائري "نتمنى حظا أوفر لفريق أولمبيك آسفي. نحيى الجمهور المغربي ككل ونحن كلنا إخوة ومسلمون".
وتوالت ردود الفعل العربية المنددة بظروف المباراة، إذ أسف العديد من محبي كرة القدم إلى ما آلت إليه المنافسات بين الجزائر والمغرب التي خرجت من سياق الرياضة.
وقال اللاعب الجزائري في فريق أولمبيك آسفي فرحاني هواري بعد نهاية المقابلة: "تأثرت كثيرا بما وقع. لا أعرف الجهة التي تسببت في هذه الأعمال ولا أريد أن أعرف. نحن أخوة وكلنا مسلمون. كانت المقابلة خاصة بالنسبة لي...".
وستقام مباراتا النهائي بين الزمالك واتحاد الجزائر في 9 و16 مايو/أيار.
فرانس24
انتهت المواجهة بالتعادل 1-1، ليحجز الفريق الجزائري تذكرته إلى النهائي بفضل تعادله (0-0) في مقبلة الذهاب بالجزائر، ليواجه الزمالك المصري. تبادل الاتهامات بين الجانبين بعد أعمال عنف داخل الملعب والمدرجات
علق موقع "هبة برس" المغربي على المباراة كاتبا: "سبقت صافرةَ البداية أجواءٌ متوترة وحالةٌ من الفوضى، بعدما أقدم بعض المحسوبين على جماهير الفريق الجزائري على اقتحام أرضية الملعب، متسببين في أعمال تخريبية وخسائر مادية، من بينها تحطيمُ عدد من الكراسي، إضافة إلى إصابة أحد الصحافيين على مستوى الرأس، وهو ما ألقى بظلاله على السير العام للمقابلة".
لكن صحيفة "الخبر" الجزائرية أعطت رواية مخالفة، إذ كتبت: "لاعبو اتحاد العاصمة تعرضوا لمضايقات كبيرة حالت دون إعطاء صافرة البداية في توقيتها المحدد"، مضيفة: "شهدت أرضية الملعب حالة من الفوضى بعد اقتحام عدد من أنصار الفريق المحلي، ما أدى إلى توقف التحضيرات وعودة بعثة الاتحاد إلى غرف تغيير الملابس في ظل غياب الظروف الأمنية المناسبة".
اقرأ أيضاالزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد الأفريقي
من جهتها، أشارت وكالة الأنباء الفرنسية إلى "تأخر انطلاق المباراة 80 دقيقة، بعدما ألقى مشجعو الفريقين مقذوفات إلى أرض الملعب، وأُفيد بنقل صحافي مغربي إلى المستشفى إثر تعرضه للاعتداء".
وأظهر شريط فيديو بث على "فيس بوك" فوضى عارمة في المدرجات وداخل الملعب، إذ قام أنصار الفريقين بالتراشق بالحجارة والكراسي وبكل ما كان متاحا بين أيديهم.
وبعد لحظات قليلة، انتشر المشجعون على أرضية الملعب بالكامل، ليمنعوا بذلك بداية المقابلة وتأخيرها بحوالي 80 دقيقة من الزمن المحدد. استياء الجزائري فرحاني هواري لاعب آسفي لما جرى
حاولت عناصر الشرطة وقف الاعتداءات المتبادلة وإعادة الأمن، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب كثرة المشجعين المنتشرين في الملعب وفي المدرجات.
موقع "شوف سبورت" المغربي نشر من جهته شريط فيديو يُظهر أنصار اتحاد العاصمة يهتفون "باب الواد الشهداء"، في حين حاول طاقم هذا الفريق تهدئتهم.
من جهته، أكد قائد فريق اتحاد العاصمة ومسجل الهدف بضربة جزاء محمد خالدي في تصريح لموقع "بطولة" الجزائري "نتمنى حظا أوفر لفريق أولمبيك آسفي. نحيى الجمهور المغربي ككل ونحن كلنا إخوة ومسلمون".
وتوالت ردود الفعل العربية المنددة بظروف المباراة، إذ أسف العديد من محبي كرة القدم إلى ما آلت إليه المنافسات بين الجزائر والمغرب التي خرجت من سياق الرياضة.
وقال اللاعب الجزائري في فريق أولمبيك آسفي فرحاني هواري بعد نهاية المقابلة: "تأثرت كثيرا بما وقع. لا أعرف الجهة التي تسببت في هذه الأعمال ولا أريد أن أعرف. نحن أخوة وكلنا مسلمون. كانت المقابلة خاصة بالنسبة لي...".
وستقام مباراتا النهائي بين الزمالك واتحاد الجزائر في 9 و16 مايو/أيار.
فرانس24







