تشهد المناطق الجبلية غرب مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، شرق اليمن، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تصاعداً غير مسبوق في عمليات التنقيب العشوائي عن الذهب، في ظل غياب الرقابة الرسمية واتساع نفوذ الجماعات القبلية، ما حوّل تلك المناطق إلى بؤر مفتوحة لاستخراج المعادن بطرق بدائية وخارجة عن القانون.
وتركزت هذه الأنشطة بشكل لافت في مديرية بروم ميفع، خصوصاً في مناطق قبائل المحمديين ووادي المسيني، حيث باتت الجبال الوعرة مسرحاً لعمليات حفر وتجريف واسعة، ينفذها مواطنون مدفوعون بآمال تحقيق مكاسب سريعة، إلى جانب شخصيات قبلية نافذة فرضت سيطرتها على أجزاء من هذه المواقع.
وتركزت هذه الأنشطة بشكل لافت في مديرية بروم ميفع، خصوصاً في مناطق قبائل المحمديين ووادي المسيني، حيث باتت الجبال الوعرة مسرحاً لعمليات حفر وتجريف واسعة، ينفذها مواطنون مدفوعون بآمال تحقيق مكاسب سريعة، إلى جانب شخصيات قبلية نافذة فرضت سيطرتها على أجزاء من هذه المواقع.
