في ليلة لم تهدأ فيها نيران المواجهة، شنت أجهزة وزارة الداخلية واحدة من أقوى ضرباتها الأمنية الاستباقية ضد قوى الشر، لتسدل الستار على نشاط بؤر إجرامية شديدة الخطورة اتخذت من تجارة السموم والسلاح مسلكاً لها.
العملية التي تم التخطيط لها بدقة متناهية، بدأت بمعلومات استخباراتية أكدتها تحريات قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات، حول اعتزام عناصر إجرامية بنطاق محافظات (القاهرة، قنا، وأسيوط) جلب كميات هائلة من المواد المخدرة والأسلحة الثقيلة تمهيداً لإغراق البلاد بها.
ومع ساعة الصفر، تحركت قوات الأمن مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي، لتتحول شوارع الصعيد إلى ساحة حرب حقيقية عقب لجوء العناصر الإجرامية لمبادرة القوات بإطلاق الأعيرة النارية الكثيفة.
أسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرع عنصرين جنائيين من العيار الثقيل، أحدهما محكوم عليه بـ "الإعدام" في جناية قتل عمد، والآخر بسجل حافل من الأحكام المؤبدة في قضايا السطو المسلح والبلطجة والشروع في القتل، ليلقيا نهايتهما المحتومة فوق أسلحتهما.
النتائج الميدانية لهذه الملحمة الأمنية كانت مذهلة، حيث نجحت القوات في ضبط باقي عناصر البؤر الإجرامية، وبحوزتهم "ترسانة سلاح" ضمت 52 قطعة نارية متنوعة، بينها مدفع "جرينوف" و18 بندقية آلية، كانت معدة لحماية تجارتهم الآثمة، أما المفاجأة الكبرى، فكانت في كمية السموم المضبوطة، حيث صادر رجال الأمن أكثر من "طن" من المواد المخدرة شديدة الخطورة (حشيش، شابو، هيدرو)، في صفعة قوية لتجار الكيف أفقدتهم بضاعة تُقدر قيمتها المالية بـ 104 ملايين جنيه.
هذه العملية النوعية لم تكن مجرد ضبطية عادية، بل هي رسالة ردع حاسمة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن. فبينما كان المجرمون يخططون لمضاعفة ثرواتهم الحرام، كانت عيون وزارة الداخلية تترصدهم لتجفيف منابع الإجرام في مهدها. ومع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المضبوطات، تواصل الأجهزة الأمنية انتشارها ويقظتها، مؤكدة أن "القبضة الأمنية" ستظل بالمرصاد لكل بؤر الفساد، حمايةً لأرواح المصريين من سموم المخدرات ونيران الأسلحة غير المرخصة.
مقتل عنصرين شديدي الخطورة وضبط مخدرات بـ 104 ملايين جنيه (1)
مقتل عنصرين شديدي الخطورة وضبط مخدرات بـ 104 ملايين جنيه (2)
العملية التي تم التخطيط لها بدقة متناهية، بدأت بمعلومات استخباراتية أكدتها تحريات قطاعي الأمن العام ومكافحة المخدرات، حول اعتزام عناصر إجرامية بنطاق محافظات (القاهرة، قنا، وأسيوط) جلب كميات هائلة من المواد المخدرة والأسلحة الثقيلة تمهيداً لإغراق البلاد بها.
ومع ساعة الصفر، تحركت قوات الأمن مدعومة بمجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي، لتتحول شوارع الصعيد إلى ساحة حرب حقيقية عقب لجوء العناصر الإجرامية لمبادرة القوات بإطلاق الأعيرة النارية الكثيفة.
أسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرع عنصرين جنائيين من العيار الثقيل، أحدهما محكوم عليه بـ "الإعدام" في جناية قتل عمد، والآخر بسجل حافل من الأحكام المؤبدة في قضايا السطو المسلح والبلطجة والشروع في القتل، ليلقيا نهايتهما المحتومة فوق أسلحتهما.
النتائج الميدانية لهذه الملحمة الأمنية كانت مذهلة، حيث نجحت القوات في ضبط باقي عناصر البؤر الإجرامية، وبحوزتهم "ترسانة سلاح" ضمت 52 قطعة نارية متنوعة، بينها مدفع "جرينوف" و18 بندقية آلية، كانت معدة لحماية تجارتهم الآثمة، أما المفاجأة الكبرى، فكانت في كمية السموم المضبوطة، حيث صادر رجال الأمن أكثر من "طن" من المواد المخدرة شديدة الخطورة (حشيش، شابو، هيدرو)، في صفعة قوية لتجار الكيف أفقدتهم بضاعة تُقدر قيمتها المالية بـ 104 ملايين جنيه.
هذه العملية النوعية لم تكن مجرد ضبطية عادية، بل هي رسالة ردع حاسمة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والمواطن. فبينما كان المجرمون يخططون لمضاعفة ثرواتهم الحرام، كانت عيون وزارة الداخلية تترصدهم لتجفيف منابع الإجرام في مهدها. ومع اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المضبوطات، تواصل الأجهزة الأمنية انتشارها ويقظتها، مؤكدة أن "القبضة الأمنية" ستظل بالمرصاد لكل بؤر الفساد، حمايةً لأرواح المصريين من سموم المخدرات ونيران الأسلحة غير المرخصة.
مقتل عنصرين شديدي الخطورة وضبط مخدرات بـ 104 ملايين جنيه (1)
مقتل عنصرين شديدي الخطورة وضبط مخدرات بـ 104 ملايين جنيه (2)







