تقول الحكمة العربية «راحت السُكْرة وجاءت الفِكرة». ويقصدون بذلك أن الإنسان الذى يُغيِّب عقله، ويفشل فى إدراك واقعه الحقيقى، ويعيش فى الضلال والأوهام، سرعان ما يصحو على الحقيقة المرة، ويتجرع المصائب والآلام. هذه الحكمة تتجسد على نحو رائع فى حالة نتنياهو الآن.
لقد قدَّم نتنياهو منذ صعود ترامب إلى السلطة فى يناير 2025 واحدًا من أكثر الخطابات السياسية تبجحًا ومباهاة. أغرقته أوهام القوة والسيطرة، وظن نفسه إمبراطورًا تخضع المنطقة لجبروته وسطوته. ففى بداية الحرب الصهيو ــ أمريكية على إيران الشهر الماضى، أعماه الغرور، فقال يوم 7 مارس 2026: «لقد غيرنا وجه الشرق الأوسط وتحولنا إلى قوة إقليمية قادرة على الردع والإخضاع». ولم يكتف وهم القوة بأن يزين له قدرته على إخضاع الشرق الأوسط كاملًا فحسب بل تصور واهمًا أن الكيان الصهيونى قد أصبح قوة عالمية! فقال يوم 13 مارس 2026 «نتحول إلى قوة عظمى إقليمية وفى بعض المجالات إلى قوة عالمية»!.
لقد قدَّم نتنياهو منذ صعود ترامب إلى السلطة فى يناير 2025 واحدًا من أكثر الخطابات السياسية تبجحًا ومباهاة. أغرقته أوهام القوة والسيطرة، وظن نفسه إمبراطورًا تخضع المنطقة لجبروته وسطوته. ففى بداية الحرب الصهيو ــ أمريكية على إيران الشهر الماضى، أعماه الغرور، فقال يوم 7 مارس 2026: «لقد غيرنا وجه الشرق الأوسط وتحولنا إلى قوة إقليمية قادرة على الردع والإخضاع». ولم يكتف وهم القوة بأن يزين له قدرته على إخضاع الشرق الأوسط كاملًا فحسب بل تصور واهمًا أن الكيان الصهيونى قد أصبح قوة عالمية! فقال يوم 13 مارس 2026 «نتحول إلى قوة عظمى إقليمية وفى بعض المجالات إلى قوة عالمية»!.
