تتحول محافظة الفيوم في عام 2026 إلى خلية نحل استثمارية، مدعومة بموقعها الجغرافي الفريد كحلقة وصل بين القاهرة وشمال الصعيد، وبفضل المبادرات الرئاسية التي مهدت الطريق ببنية تحتية قوية، لم تعد المحافظة تكتفي بكونها قبلة للسياحة البيئية، بل باتت تستقطب استثمارات بمليارات الجنيهات في قطاعات الصناعة، والتعدين، والطاقة، والتنمية الزراعية، مما يرسخ مكانتها كمركز ثقل اقتصادي جديد في قلب الدولة المصرية.
قائمة المشروعات الاستثمارية الرائدة
قائمة المشروعات الاستثمارية الرائدة
